قلت: لقد ورد النص على
أحكامه في ( سفر التكوين: 17 /9-13)
قال: لقد نص ذلك السفر
على أن الختان حكم أبدي.. ومع ذلك نرى بولس ينسخه، كما في رسالته إلى أهل غلاطية
(5 /2- 6):( ها أنا بولس أقول لكم: إن ختنتم، لا ينفعكم المسيح شيئا .. ففي المسيح
يسوع، لا نفع للختان ولا لعدم الختان، بل للإيمان العامل بالمحبة ) .. وفي نفس
الرسالة إلى أهل غلاطية (6 /13):( لأن الذين يختتنون هم لا يحفظون الناموس، بل
يريدون أن تختتنوا أنتم لكي يفتخروا في جسدكم )
وفي (أعمال الرسل 21
/21):( وقد أخبروا عنك أنك تعلم جميع اليهود الذين بين الأمم الارتداد عن موسى
قائلا ان لا يختنوا اولادهم ولا يسلكوا حسب العوائد )
أليس هذا نسخا صريحا
لحكم نص الكتاب المقدس على أنه حكم أبدي.. بل إن الأنبياء كلهم من عهد إبراهيم
وأبناءه قالوا به، ولم يجرؤ أحد على نسخه.. بل إن المسيح نفسه مختتن وبولس نفسه
مختتن والتلاميذ كلهم مختتنون.. لكن بولس أبى ذلك ورفض أن يختتن الناس، ونسخ شريعة
الختان، وحرم الختان على الناس.
سكت قليلا، ثم قال: ألم
يرد في الكتاب المقدس أن تعظيم السبت كان حكما أبديا في الشريعة الموسوية، وما كان
لأحد أن يعمل فيه أدنى عمل؟
قلت: أجل.. فقد ورد في
(التكوين 2 / 3):( وبارك الله اليوم السابع وقدسه، لأنه استراح فيه من جميع أعمال
الخلق ) .. وفي (الخروج 23 /12):( اعمل ستة أيام فقط، وفي اليوم السابع تستريح لكي
يستريح أيضا ثورك وحمارك، وينتعش ابن أمتك والغريب ) .. وفي (اللاويين 23 /3):(
ستة