أيام تعملون، أما اليوم السابع فهو سبت راحة ومحفل مقدس. لا
تقوموا فيه بأي عمل، بل يكون سبت راحة للرب حيث تقيمون)
قال: فما حكم من نقض
السبت في العهد القديم؟
قلت: لقد جاء في
(سفرالعدد 15/ 32-36 ):( ولما كان بنو إسرائيل في البرية وجدوا رجلا يحتطب حطبا في
يوم السبت. فقدمه الذين وجدوه يحتطب حطبا إلى موسى وهارون وكل الجماعة. فوضعوه في
المحرس لأنه لم يعلن ماذا يفعل به. فقال الرب لموسى: (قتلا يقتل الرجل. يرجمه
بحجارة كل الجماعة خارج المحلة). فأخرجه كل الجماعة إلى خارج المحلة ورجموه بحجارة
فمات كما أمر الرب موسى )
وقد كان اليهود
المعاصرون للمسيح يؤذونه ويريدون قتله لأجل عدم تعظيم السبت، كما جاء في (يوحنا 5
/16):( فأخذ اليهود يضايقون يسوع لأنه كان يعمل هذه الأعمال يوم السبت )
وفي (يوحنا 9 /16):(
فقال بعض الفريسيين: (لا يمكن أن يكون هذا الرجل من الله، لأنه يخالف سنة السبت).
ولكن بعضهم قالوا: (كيف يقدر رجل خاطيء أن يعمل مثل هذه الآيات؟) فوقع الخلاف
بينهم )
قال: أرأيت جميع هذه
النصوص التي ذكرتها.. والتي تجعل من السبت شريعة من أعظم الشرائع.. لقد محوتها
جميعا من نسختي هذه التي اختصرت فيها الكتاب المقدس.
قلت: لم؟
قال: لأنه ليس في ذكرها
أي فائدة.. بالإضافة إلى أنها تعلم المسيحيين التهاون بالله وبأوامر الله..