لا شك أنك قرأت هذه
الآيات من قبل.. إنها تمثل نفوس بني إسرائيل المجادلة.. إنها تصورها تصويرا
كاملا.. وعندما أقرأ ما ورد في صفة التابوت كما ورد في الكتاب المقدس([105]) لا يخطر على بالي
[105]
في سفر الخروج يأمر موسى بصناعة
التابوت بمواصفات دقيقة تستمر تسع صفحات، وهذا نموذج لما ورد من ذلك (خروج 37):«
وصنع بصلئيل التابوت من خشب السنط طوله ذراعان ونصف وعرضه ذراع ونصف وارتفاعه ذراع
ونصف. 2 وغشّاه بذهب نقي من داخل ومن خارج. وصنع له اكليلا من ذهب حواليه. 3 وسبك
له اربع حلقات من ذهب على اربع قوائمه. على جانبه الواحد حلقتان وعلى جانبه الثاني
حلقتان. 4 وصنع عصوين من خشب السنط وغشّاهما بذهب. 5 وادخل العصوين في الحلقات على
جانبي التابوت لحمل التابوت6 وصنع غطاء من ذهب نقي طوله ذراعان ونصف وعرضه ذراع
ونصف. 7 وصنع كروبين من ذهب. صنعة الخراطة صنعهما على طرفي الغطاء. 8 كروبا واحدا
على الطرف من هنا وكروبا واحدا على الطرف من هناك. من الغطاء صنع الكروبين على
طرفيه. 9 )وهكذا تستمر إصحاحات كثيرة بنفس السياق من الوصف الدقيق.