responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الكلمات المقدسة نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 269
الألفاظ القليلة المؤدية للمعنى.. لأن معناها:( إن كان بينكم وبين قوم هدنة وعهد، فخفت منهم خيانة أو نقضاً، فأعلمهم أنك نقضت ما شرطت لهم، وآذنهم بالحرب، لتكون أنت وهم في العلم بالنقض على سواء )

وهكذا في كل القرآن.. بل إن ألفاظه أصبحت أمثالا وحكما يسارع الخطباء والحكماء لحفظها ليزينوا بها كلامهم.. اسمع:{ وَلا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ}(فاطر: 43).. { إِنَّمَا بَغْيُكُمْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ}(يونس: 23).. { كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ}(المدثر:38).. { كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ}(الرحمن:26).. { كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ}(آل عمران: 185).. {لِكُلِّ نَبَأٍ مُسْتَقَرٌّ}(الأنعام: 67).. { قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ }(الاسراء: 84).. { يَا أَسَفَى عَلَى يُوسُفَ}(يوسف: 84).. { وَلا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا}(القصص: 77).. { تَحْسَبُهُمْ جَمِيعاً وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى}(الحشر: 14).. { فَضَرَبْنَا عَلَى آذَانِهِمْ فِي الْكَهْفِ}(الكهف: 11).. { أُغْرِقُوا فَأُدْخِلُوا نَارا}(نوح: 25).. { وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى }(فاطر: 18).. {كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ}(المؤمنون: 53).. { يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ }(المنافقون: 4).. { وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً}(الكهف: 104)

التكرار:

لست أدري كيف خطر على بالي التكرار الذي في القرآن الكريم، فقلت من غير أن أشعر: ولكن القرآن مليء بالتكرار.. أليس في ذلك ما يخل بالإيجاز الذي تتحدث عنه!؟.. فكيف تعتبر القرآن نموذجا حسنا للكتاب الموجز، وهو يكرر الكلمة الواحدة، بل المعنى الواحد مرات كثيرة!؟

قال: صدقت في هذا.. وقد وجدت هذه الظاهرة في الكتاب المقدس، وحاولت المقارنة بين الأمرين، وسأذكر لك هنا ما وجدت، فاصبر علي.

قلت: تكلم كما تشاء.. لقد سرتني موضوعيتك وحرصك.. فلا تتحرج من ذكر أي شيء..

نام کتاب : الكلمات المقدسة نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 269
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست