الألفاظ القليلة المؤدية
للمعنى.. لأن معناها:( إن كان بينكم وبين قوم هدنة وعهد، فخفت منهم خيانة أو
نقضاً، فأعلمهم أنك نقضت ما شرطت لهم، وآذنهم بالحرب، لتكون أنت وهم في العلم
بالنقض على سواء )
لست أدري كيف خطر على
بالي التكرار الذي في القرآن الكريم، فقلت من غير أن أشعر: ولكن القرآن مليء
بالتكرار.. أليس في ذلك ما يخل بالإيجاز الذي تتحدث عنه!؟.. فكيف تعتبر القرآن
نموذجا حسنا للكتاب الموجز، وهو يكرر الكلمة الواحدة، بل المعنى الواحد مرات
كثيرة!؟
قال: صدقت في هذا.. وقد
وجدت هذه الظاهرة في الكتاب المقدس، وحاولت المقارنة بين الأمرين، وسأذكر لك هنا
ما وجدت، فاصبر علي.
قلت: تكلم كما تشاء..
لقد سرتني موضوعيتك وحرصك.. فلا تتحرج من ذكر أي شيء..