responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الكلمات المقدسة نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 218
قارن هذه الآية وحدها بسفر إستير جميعا.. إن سفر إستير كله ليس فيه ذكر لله، ولو مرة واحدة.. وليس فيه أي حث على التقوى، ولا أي نهي عن تعدي حدود الله مع أنه يفوق هذه الآية أضعافا كثيرة من حيث الحجم.

اسمع باقي السورة لتقارن بها سفر إستير.. بل لتقارن من خلالها الكتاب المقدس جميعا.. إنها نزلت في الأصل لبيان أحكام الطلاق، ولكنك تراها مملوءة بالحديث عن الله وما يقرب إليه.

قارن هذا الكلام الممتلئ بالربانية بتلك الكلمات التي يمتلئ بمثلها الكتاب المقدس ذلك الذي يمتلئ بصنع محارق لله حتى لو كانت هذه المحارق من البشر، بل من الأولاد.. هل يعقل أن يكون الله قاسيا بهذه الدرجة، فيأذن لعبده أن يذبح ابنته، ليوفي بنذره؟

اسمع لما يقول الكتاب المقدس: (فكان روح الرب على يفتاح، فعَبَرَ جلعاد ومنسَّى، وعَبَرَ مِصْفاة جلعاد ومن مصفاة جلعاد عَبَرَ إلى بني عَمُّون. ونذر يفتاح نذراً للرب قائلاً: إن دفعتَ بني عمون ليدي، فالخارج الذي يخرج من أبواب بيتي للقائي عند رجوعي بالسلامة من عند بني عمون يكون للرب وأُصعده مُحرقة. ثم عَبَرَ يفتاح إلى بني عمون لمحاربتهم. فدفعهم الرب ليده، فضربهم من عروعير إلى مجيئك إلى مِنِّيت، عشرين مدينة، وإلى آبل الكروم، ضربة عظيمة جداً. فذلَّ بنوعمون أمام بني إسرائيل. ثم أتى يفتاح إلى المصفاة إلى بيته، وإذا بابنته خارجةً للقائه بدفوف ورقص، وهي وحيدة. لم يكن له ابنٌ ولا ابنة غيرها. وكان لما رآها أنه مزَّق ثيابه وقال: آه يا بنتي، قد أحزنْتِني حزناً وصرتِ بين مُكدِّريَّ، لأني قد فتحت فمي إلى الرب ولا يمكنني الرجوع. فقالت له: يا أبي هل فتحت فاك إلى الرب؟ فافعل بي كما خرج من فِيكَ بما أنَّ الرب قد انتقم لك من أعدائك بني عمُّون. ثم قالت لأبيها: فليُفعَلْ لي هذا الأمر: اتْرُكني شهرين، فأذهب وأنزل على الجبال، وأبكي عذراويتي أنا وصاحباتي. فقال: اذهبي. وأرسلها إلى شهرين. فذهبت هي وصاحباتها وبكت عذراويتها على

نام کتاب : الكلمات المقدسة نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 218
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست