ثم ماذا عما في القرآن من نواح إعجازية أقرت لها العلوم المختلفة:
من أعلم محمدا بأن الأرض كروية بشكل بيضوي.. { وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا} (النازعـات:30)؟
من أعلم محمدا بأن الحياة ابتدأت من الماء.. {وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلا يُؤْمِنُونَ }(الانبياء:30)؟
من أعلم محمدا بنظرية انتشار الكون وتوسعه.. { وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ }(الذريات:47)؟
من أعلم محمدا بنظرية الانفجار الكبير.. { أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقاً فَفَتَقْنَاهُمَا }(الانبياء:30)
قلت: بقي مصدر أستحيي من ذكره، ولولا أن لي دليلا عليه ما ذكرته.
قال: لا تستحي.. فلا حياء في الحق..
رآني صامتا، فقال: لا يمكن للشياطين إذا ما أرادوا أن يوحو لأحد أن يوحوا لمحمد بالتعاليم التي وردت في القرآن.
هل يمكن للشياطين أن تنزل مثل هذا الكلام:{ يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلالاً طَيِّباً وَلا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ}(البقرة:168).. { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَلا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ}(البقرة:208).. { الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ