responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الكلمات المقدسة نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 115
أتدري ما سبب ذلك.. إن هذا النص قد يشير إلى محمد.. فلذلك تعمدوا عدم ترجمته.. إنها نبوءة صريحة عن فتح مكة التي دخلها محمد، ومعه عشرة آلاف مقاتل([21]).

صمت، فقال:: نكتفي بهذا.. هذه مجرد أمثلة.. ولننتقل إلى تحريف آخر لا يقل خطرا.. وهو في نفس الوقت تحريف متطور.

قلت: تريد اختلاف الطبعات؟

قال: أجل.. فأنتم تقومون بتحديث كتابكم المقدسة كل حين ليتناسب مع التطورات المختلفة.. أليس كذلك؟

صمت، فقال: نعم ـ حضرة القاضي ـ أنت لا تكتفي بالتهمة العارية عن الدليل.. ولذلك سأذكر لك الأدلة الكثيرة التي تطمئنك إلى الحكم الذي يرضي عدالتك.

لقد ورد في (خروج 32عدد 28):( قتل بنى لاوى من عبدة العجل 3000 رجل)، بينما نرى


[21] هذا في الكتب المطبوعة .. أما في المواقع التي ينشئونها على الإنترنت، فحدث ولا حرج، ومن ذلك ما جاء في موقع البشارة ://.(ص)(ص)(ص)./، فقد ورد في ترجمة النسخة الكاثوليكية لإنجيل يوحنا الفقرة 4: 21-24 على هذا الموقع تقول:« قالَ لَها يسوع:« صَدِّقيني أَيَّتُها المَرأَة تَأتي ساعةٌ فيها تَعبُدونَ الآب لا في هذا الجَبَل ولا في أُورَشَليم أَنتُم تَعبُدونَ ما لا تَعلَمون ونَحنُ نَعبُدُ ما نَعلَم لِأَنَّ الخَلاصَ يَأتي مِنَ اليَهود ولكِن تَأتي ساعةٌ - وقد حَضَرتِ الآن - فيها العِبادُ الصادِقون يَعبُدونَ الآبَ بِالرُّوحِ والحَقّ فمِثْلَ أُولِئكَ العِبادِ يُريدُ الآب إِنَّ اللهَ رُوح فعَلَى العِبادِ أَن يَعبُدوهُ بِالرُّوحِ والحَقّ »

وكان فى الترجمة العربية المشتركه:« قالَ لها يَسوعُ:« صدِّقيني يا اَمرَأةُ، يَحينُ وقتٌ يَعبُدُ النّـاسُ فيهِ الآبَ، لا في هذا الجبَلِ ولا في أُورُشليمَ وأنتُم السّامِريّـينَ تَعبُدونَ مَنْ تَجهَلونَهُ، ونَحنُ اليَهودَ نَعبُدُ مَنْ نَعرِفُ، لأنَّ الخلاصَ يَجيءُ مِنَ اليَهودِ ولكِنْ ستَجيءُ ساعَةٌ، بل جاءَتِ الآنَ، يَعبُدُ فيها العابِدونَ الصادِقونَ الآبَ بالرُّوحِ والحَقِّ »

حيث نلاحظ أن كلمة السامريين واليهود ليست موجودة في النسخة الأصلية.

نام کتاب : الكلمات المقدسة نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 115
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست