هذ النص في طبعة 1844:( قتلوا 23000 رجل ) ، فلماذ تم تغييرها
فى طبعة 1844 وما بعدها؟
هل أخطأ الرب فى الرقم
الأول، أم فى الرقم الثانى؟
قلت: هذا خطا مطبعي..
الأخطاء المطبعية ممكنة.
قال: لا بأس.. يمكن أن
يكون ذلك خطأ مطبعيا.. ولكن ما تقول فيما ورد في (صموئيل الأول 6عدد 19 ):(
وَضَرَبَ أَهْلَ بَيْتَشَمْسَ لأَنَّهُمْ نَظَرُوا إِلَى تَابُوتِ الرَّبِّ.
وَضَرَبَ مِنَ الشَّعْبِ خَمْسِينَ أَلْفَ رَجُلٍ وَسَبْعِينَ رَجُلاً )
لقد أصبح هذا العدد
الضخم في طبعات الكتاب المقدس الإنجليزية والفرنسية والألمانية (70) رجلاً فقط.
فمن الذى أعطى لنفسه هذا
الحق لتغيير كلمة الرب؟.. أتدري لم فعلوا ذلك؟
صمت، فقال: لقد خافوا أن
يتشوه الرب في أذهان القارئين، فراحوا يكذبون عليه لينفوا عنه التهمة.
قلت: هذه أشياء لا علاقة
لها بالرحمة وغيرها.. بل هي أخطاء فردية أكثرها مطبعي.
قال: لا بأس.. سأذكر لك
بعض النصوص لاثبات التبديل.. ولدي هنا نسختان: نسخة حديثة هي من كتاب الحياة للعهد
الجديد، لدي منها الطبعة السادسة عشر.
ولدي في نفس الوقت نسخة
الملك جيمس الانجليزية المعروفة، ولدي معها ما يدعمها من الطبعة الامريكية
القياسية.