البشر..
وهي جميعا أولى من اللجوء إلى صلب المسيح تكفيرا للخطيئة ووفاء بسنة الانتقام
والعدل.. ومن أهم هذه البدائل ما تعرضه مصادرنا المقدسة من التوبة، والمغفرة،
والعفو، وصكوك الغفران، والاكتفاء بعقوبة الأبوين على جريمتهما.. وكل ذلك من السنن
التي يقرها الكتاب المقدس.
لست أدري ما
الذي دعا بولس لأن يقول:( بدون سفك دم لا تحصل مغفرة) ( عبرانيين 9/22)؟
هل غفل
المسكين عن نصوص الكتاب المقدس الكثيرة.. التي تتحدث بإسهاب عن التوبة وقصصها
وقبول الله لها؟
ألم يسمع
أخبار المسيح.. وكيف كان يجلس مع العشارين والخطاة، فيتذمر الفريسيون والكتبة لذلك
قائلين: (هذا يقبل خطاة ويأكل معهم) ( لوقا 15/2) لكن المسيح كان يعلمهم حرصه على
توبتهم؟
ألم يسمع بما
أخبر به لوقا من كلام المسيح.. فقد ورد فيه ( لوقا 15/3-7): (وكلمهم بهذا المثل
قائلا: أي إنسان منكم له مائة خروف وأضاع واحدا منها، ألا يترك التسعة والتسعين في
البرية ويذهب لأجل الضال حتى يجده، وإذا وجده يضعه على منكبيه فرحا ويأتي إلى
بيته، ويدعو الأصدقاء والجيران قائلا لهم: افرحوا معي، لأني وجدت خروفي الضال..
أقول لكم: إنه هكذا يكون فرح في السماء بخاطئ واحد يتوب)؟
ألم يسمع بوعد
الله التائبين بالقبول كما في (حزقيال 18/21-23): ( فإذا رجع الشرير عن جميع
خطاياه التي فعلها، وحفظ كل فرائضي وفعل حقا وعدلا، فحياة يحيا، لا يموت، كل