عار، إنهم جيل أعوج وملتو أبهذا
تكافئون الرب أيها الشعب الأحمق الغبي؟ أليس هو أباكم وخالقكم الذي عملكم وكونكم؟
اذكروا الأيام الغابرة، وتأملوا في سنوات الأجيال الماضية. اسألوا آباءكم
فينبئوكم، وشيوخكم فيخبروكم) (تثنية 32: 1- 7)
وفيه: (وقال
عن سبط جاد: لتحل البركة على من وسع تخوم جاد حيث يربض جاد هناك كالأسد، يفترس
الذراع مع قمة الرأس. اختار خير الأرض لنفسه، واحتفظ لنفسه بنصيب القائد: وعندما
اجتمع شيوخ الشعب أجرى حق الرب العادل وأحكامه مع إسرائيل) (تثنية 33:20- 21)
وفيه: ( والآن
بعد كل ما جرى علينا من جراء أعمالنا السيئة وآثامنا العظيمة، نعلم أنك عاقبتنا يا
إلهنا بأقل من آثامنا، ووهبتنا نجاة مثل هذه. أنعود بعد ذلك ونتعدى على وصاياك
ونصاهر الأمم الذين يرتكبون هذه الرجاسات؟ ألا تسخط علينا آنئذ حتى تفنينا فلا
تبقى منا بقية ولا نجاة؟ أيها الرب إله إسرائيل، أنت عادل لأننا مازلنا بقية ناجية
إلى هذا اليوم، وها نحن نمثل أمامك في آثامنا، مع أنه لا حق لنا في ذلك) (عزرا 10:
13 -15)
وفيه: (والآن
يا إلهنا، أيها الإله العظيم الجبار المرهوب حافظ العهد ومغدق الرحمة، لا تستصغر
كل المشقات التي أصابتنا نحن وملوكنا ورؤساءنا وكهنتنا وأنبياءنا وآباءنا وكل
شعبك، منذ أيام ملوك أشور إلى هذا اليوم، فقد كنت عادلا في كل ما حل بنا، لأنك
عاقبتنا بالحق، ونحن الذين أذنبنا. ولم يطع ملوكنا ورؤساؤنا وكهنتنا وآباؤنا
شريعتك، ولا استمعوا إلى وصاياك وتحذيراتك التي أنذرتهم بها. ولم يعبدوك في ملكهم،
ولا حين كانوا يتمتعون بخيرك العميم الذي أنعمت به عليهم، ولا في أرضهم الشاسعة
الخصيبة التي بسطتها أمامهم، ولم يرتدوا عن سيئات أعمالهم) (نحميا 9: 32- 35)
قال الهزاز:
لقد فات هؤلاء أن هناك بدائل كثيرة مقبولة ومتوافقة مع سنن الله الماضية في