responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الباحثون عن الله نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 483
قال: لقد كان يطلق علي (بيدرو الثاني)([208])..

صاح الرجل: لقد عرفتك.. لطالما كنت أشبهك في نفسي به.. لكني كنت أنفي ذلك محيلا أن تكون أنت هو ذلك الملك الذي حكم البرازيل بالرغم من أنك لم تتجاوز حينها خمسة عشر سنة.

قال: صدقت.. لقد بدا لأبي (بيدرو الأول)([209]) أن يتخلى عن السلطة.. وقد سلمها لي وأنا لم أتجاوز تلك السن.

قال الرجل: ولكنك لم تلبث أن تركت الملك، أو تركك الملك.

قال: صدقت.. وإلا لما كنت الآن بينكم.. ولكن ذلك لم يحصل إلا بعد أكثر من ثلاثين سنة استطعت خلالها أن أقدم لشعبي الكثير من الخدمات.. نعم يراها البعض غير صالحة.. ولكن هذا هو الحكم.. فكل من لا يعجبه شيء لا يجد أمامه إلا الحاكم لينتقده.


[208] بيدرو الثاني (1825-1891م). تُوِّج ملكًا للبرازيل عام 1841م. وبالرغم من أنه كان ابن 15عامًا، إلا أنه أحكم السيطرة على مقاليد الحكم، وحاز تقديرًا واسعًا لفرط إنسانيته واعتداله.. واستطاعت البرازيل في سني حكمه أن تعاون الأرجنتين في التخلص من طاغيتها خوان مانويل دي روزاس. وفي عام 1867م قام بيدرو بفتح نهر الأمازون للتجارة الدولية.

وقامت حكومة بيدرو مابين 1871 و1888م باستصدار قوانين لتحريم تجارة الرقيق. وبذلك فقد الإمبراطور التأييد الذي كان يلقاه من كبار الملاك. وما لبث أن عزله الجيش من السلطة عام 1889م وأقام جمهورية. (انظر: الموسوعة العربية العالمية)

[209] بيدرو الأول (1798-1834م). وهو أيضًا بيدرو الرابع للبرتغال، ابن الملك جون السادس ملك البرتغال. ولد بلشبونة. ولكنه هرب إلى البرازيل عام 1807م، مع العائلة المالكة خوفا من هجوم القوات الفرنسية. وأعلن وصيًّا على عرش البرازيل عام 1821م. وفي العام التالي أُعلنت البرازيل استقلالها وصار بيدرو إمبراطورًا لها في ظل دستورها الجديد. لكنه لم يقدر على مواصلة الحكم وفق الضوابط الدستورية، فتنحى عن الحكم وسلم السلطة لابنه بيدرو الثاني. (انظر: الموسوعة العربية العالمية)

نام کتاب : الباحثون عن الله نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 483
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست