responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الباحثون عن الله نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 270
العليم والقدير ؛ لأنّ العجز سببه إمّا الجهل بأسباب الإيجاد، أو قصور الإرادة عن فعل المراد.

وقال تعالى:Pوَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ (ق: 38)

وقال:P أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ وَلَمْ يَعْيَ بِخَلْقِهِنَّ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى بَلَى إِنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ( الأحقاف: 33)

وقد نطقت بالدلالة على تنزيه الله عن العجز وأسبابه أسماء كثيرة..

منها ما يدلّ على انتفائه ؛ لشمول علمه، وكمال أسبابه، وآثاره ؛ كالخبير، والسّميع، والحسيب.

ومنها ما يدلّ على انتفائه ؛ لكمال قوّته، وشمول قدرته ؛ كالقويّ، والعليّ، والوكيل.

ومن هذا الصنف ما يدلّ على انتفاء العجز وكمال القدرة بدلالة المطابقة ؛ كالقادر، والقدير، والمقتدر، والمقيت - أي المقتدر بحسب بعض معانيه- وكالقويّ، والمتين، أي تامّ القدرة ؛ فلا يشقّ عليه فعل، ولا يلحقه عجز، أو فتور، أو وهن.

الجسمية:

قالوا: وعينا هذا.. فحدثنا عن الخامس.

قال: الخامس مما ينزه الله عنه هو الجسمية..

نهض بعض تلاميذه، وقال: كيف تقول ذلك يا شيخنا، وقد رأيت في بعض بلاد المسلمين من يعتبر الجسمية من لوازم الذات.. فلا يتصور ذاتا من غير جسم.. حتى أن بعضهم يذكر جواز لمس اللّه، ومصافحته ومعانقته.. بل إن بعضهم قال: (معبودي جسم، وله جوارح وأعضاء، من

نام کتاب : الباحثون عن الله نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 270
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست