responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الباحثون عن الله نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 261
صفات الخالق.. واعتباره بذلك ربا كما فعل المشركون.. وقد يكون جزئيًّا؛ وذلك بوصف المخلوق ببعض خصائص الخالق؛ كوصفه بالقدرة التامّة، والعلم المحيط، والإرادة النّافذة، والغنى المطلق..

وأما الثاني.. فالزعم أنّ الله على صورة الإنسان – مثلا - أو الزعم بأن في الله بعض صفات الإنسان.

قام بعض الحاضرين، وقال: كيف تقول هذا.. والقرآن دل على وقوع التسوية بين ذات الله تعالى وبين خلقه في صفات كثيرة، ولم يلزم منها أن يكون القائل مشبهاً..

فقد قال تعالى عن نفسه: وَهُوَ السميع البصير ، وقال في حق الإنسان: فجعلناه سَمِيعاً بَصِيراً (الإنسان: 2).. وقال في حقه: واصنع الفلك بِأَعْيُنِنَا ( هود: 37)، وقال في حق المخلوقين: تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدمع ( المائدة: 83)

وقد سمى نفسه عزيزاً فقال: العزيز الجبار ( الحشر: 23)، ثم ذكر هذا الاسم في حق المخلوقين بقوله: يأَيُّهَا العزيز إِنَّ لَهُ أَبًا شَيْخًا كَبِيرًا ( يوسف: 78)، وقال: ياأيها العزيز مَسَّنَا وَأَهْلَنَا الضر ( يوسف: 88)

وسمى نفسه بالملك، وسمى بعض عبيده أيضاً بالملك فقال: وَقَالَ الملك ائتوني بِهِ ( يوسف: 50)

وسمى نفسه بالعظيم ثم أوقع هذا الاسم على المخلوق فقال: رَبُّ العرش العظيم ( التوبة: 129)

وسمى نفسه بالجبار المتكبر وأوقع هذا الاسم على المخلوق فقال: كَذَلِكَ يَطْبَعُ الله على كُلّ قَلْبِ مُتَكَبّرٍ جَبَّارٍ ( غافر: 35)

نام کتاب : الباحثون عن الله نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 261
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست