responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الباحثون عن الله نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 252
وهي تنزهه أن يخلق للعبث؛ قال تعالى: أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خلقناكم عَبَثاً وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لاَ تُرْجَعُونَ فتعالى الملك الحق ( المؤمنون: 115، 116)

وهي تنزهه أن يرضى بالكفر، قال تعالى: وَلاَ يرضى لِعِبَادِهِ الكفر ( الزمر: 7)

وهي تنزهه عن إرادة الظلم، قال تعالى: وَمَا الله يُرِيدُ ظُلْماً لّلْعِبَادِ ( غافر: 31)

وهي تنزهه عن حب الفساد، قال تعالى: والله لاَ يُحِبُّ الفساد ( البقرة: 205)

وهي تنزهه عن أن يعاقب من غير سابقة جرم، قال تعالى: مَّا يَفْعَلُ الله بِعَذَابِكُمْ إِن شَكَرْتُمْ ( النساء: 147)

وهي تنزهه عن أن ينتفع بطاعات المطيعين أو يتضرر بمعاصي المذنبين، قال تعالى: إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لأنفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا ( الإسراء: 7)

وهي تنزهه أن يعترض أحد على أفعاله وأحكامه، قال تعالى: لاَّ يُسْئَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْئَلُونَ ( الأنبياء: 23)، وقال تعالى: فَعَّالٌ لّمَا يُرِيدُ ( االبروج: 16)

وهي تنزهه عن أن يخلف وعده ووعيده، قال تعالى: مَا يُبَدَّلُ القول لَدَىَّ وَمَا أَنَاْ بظلام لّلْعَبِيدِ ( ق: 29)

قال آخر: سمعنا ما وردنا من كلام ربنا.. فأسمعنا بعض ما يدل على هذا من كلام أئمة الهدى الذين جعلهم الله مصابيح لخلقه يهتدون بها.

قال شلتوت: كل أئمة الهدى تحدثوا عن هذا.. ودعوا الناس إليه بجميع صروف الدعوة.

روي أن رجلاً قال لعلي: هل تصف ربنا نزداد له حباً وبه معرفة؟ فغضب وخطب الناس، فقال فيما قال: (عليك يا عبدالله بما دلك عليه القرآن من صفته، وتقدمك فيه الرسول من معرفته،

نام کتاب : الباحثون عن الله نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 252
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست