وهي تنزهه أن
يخلق للعبث؛ قال تعالى: أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خلقناكم
عَبَثاً وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لاَ تُرْجَعُونَ فتعالى الملك الحق (
المؤمنون: 115، 116)
وهي تنزهه أن
يرضى بالكفر، قال تعالى: وَلاَ يرضى لِعِبَادِهِ الكفر (
الزمر: 7)
وهي تنزهه عن
إرادة الظلم، قال تعالى: وَمَا الله يُرِيدُ ظُلْماً
لّلْعِبَادِ (
غافر: 31)
وهي تنزهه عن
حب الفساد، قال تعالى: والله لاَ يُحِبُّ الفساد (
البقرة: 205)
وهي تنزهه عن
أن يعاقب من غير سابقة جرم، قال تعالى: مَّا يَفْعَلُ الله بِعَذَابِكُمْ إِن
شَكَرْتُمْ (
النساء: 147)
وهي تنزهه عن
أن ينتفع بطاعات المطيعين أو يتضرر بمعاصي المذنبين، قال تعالى:
إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لأنفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا (
الإسراء: 7)
وهي تنزهه أن
يعترض أحد على أفعاله وأحكامه، قال تعالى: لاَّ
يُسْئَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْئَلُونَ ( الأنبياء:
23)، وقال تعالى: فَعَّالٌ لّمَا يُرِيدُ ( االبروج: 16)
وهي تنزهه عن
أن يخلف وعده ووعيده، قال تعالى: مَا يُبَدَّلُ القول لَدَىَّ وَمَا
أَنَاْ بظلام لّلْعَبِيدِ ( ق: 29)
قال آخر:
سمعنا ما وردنا من كلام ربنا.. فأسمعنا بعض ما يدل على هذا من كلام أئمة الهدى
الذين جعلهم الله مصابيح لخلقه يهتدون بها.
قال شلتوت: كل
أئمة الهدى تحدثوا عن هذا.. ودعوا الناس إليه بجميع صروف الدعوة.
روي أن رجلاً
قال لعلي: هل تصف ربنا نزداد له حباً وبه معرفة؟ فغضب وخطب الناس، فقال فيما قال:
(عليك يا عبدالله بما دلك عليه القرآن من صفته، وتقدمك فيه الرسول من معرفته،