وهي تنزهه عن
كل العوراض التي لا تتناسب مع جلال الألوهية.. كما قال تعالى: اللَّهُ
لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ
لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ
عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ
وَلا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ
السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلا يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ
الْعَظِيمُ
(البقرة:255)
وهي تنزهه عن
الفقر والبخل، قال تعالى: يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ
الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ (15)
(فاطر)
وهي تنزهه عن
التعب والنصب.. قال تعالى: وَمَا مَسَّنَا مِن لُّغُوبٍ (
ق: 38)
وهي تنزهه عن
الحاجة إلى الآلات والأدوات وتقدم المادة والمدة، قال تعالى:
إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَىْء إِذَا أَرَدْنَاهُ أَن نَّقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (
النحل: 40)
وهي تنزهه عن
انتهاء القدرة وحصول الفقر، قال تعالى: لَّقَدْ سَمِعَ الله قَوْلَ الذين
قَالُواْ إِنَّ الله فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاء ( آل عمران:
181)
وهي تنزهه عن
الحاجة قال تعالى: وَهُوَ يُطْعِمُ وَلاَ يُطْعَمُ ( الأنعام:
24) { وَهُوَ يُجْيِرُ وَلاَ يُجَارُ عَلَيْهِ ( المؤمنون:
88)
وهي تنزهه عن
أن يخلق الباطل، قال تعالى: وَمَا خَلَقْنَا السماء والأرض وَمَا
بَيْنَهُمَا باطلا ذلك ظَنُّ الذين كَفَرُواْ ( ص: 27)،
وقال تعالى حكاية عن المؤمنين: وَيَتَفَكَّرُونَ فِى خَلْقِ السموات
والأرض رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا باطلا ( آل عمران:
191)
وهي تنزهه أن
يخلق للعب، قال تعالى: وَمَا خَلَقْنَا السموات والأرض وَمَا
بَيْنَهُمَا لاَعِبِينَ، وَمَا خلقناهما إِلاَّ بالحق ( الدخان: 38
39)