فهي تنزهه عن
الشريك.. فالقدوس واحد، قال تعالى: اللَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ..
(البقرة: 255)، وقال: قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1) اللَّهُ الصَّمَدُ (2) لَمْ يَلِدْ
وَلَمْ يُولَدْ (3) وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ (الإخلاص)
وهي تنزهه عن
الشبيه.. فالقدوس لا يشبهه شيء، قال تعالى: وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ
(الاخلاص:4)، وقال تعالى:) لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ
السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (الشورى: من الآية11)
وهي تنزهه أن
يكون له زوجة أو ولد، قال تعالى إخبارا عن مقالة الجن: وَأَنَّهُ
تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَخَّذَ صَاحِبَةً وَلاَ وَلَدًا
(الجن: 3)، وقال: وَقَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ بَلْ لَهُ مَا فِي
السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ كُلٌّ لَهُ قَانِتُونَ (116) (البقرة)
وهي تنزهه عن
الموت والنوم، قال تعالى: وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي
لَا يَمُوتُ.. (58) (الفرقان)
وهي تنزهه عن
الظلم، قال تعالى: إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً
يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا (40)
(النساء)
وهي تنزهه عن
الكذب.. فقوله الصدق وخبره الحق، قال تعالى: وَمَنْ
أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثًا (النساء: 87)
وهي تنزهه عن
الضلال والنسيان، قال تعالى مخبرا عن نبيه موسى
أنه قال:
لاَ يَضِلُّ رَبِّي وَلاَ يَنْسَى (طه: 52)
وهي تنزهه عن
الفناء.. فالقدوس باق، قال تعالى: وَلا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً
آخَرَ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ
وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (القصص:88)