responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : وسائل الشيعة ( الإسلامية ) نویسنده : الحر العاملي    جلد : 17  صفحه : 241


الله ؟ فان الناس يعرفون النهى عنها ولا يعرفون التحريم لها ( * ) ، فقال له أبو الحسن عليه السلام : بل هي محرمة في كتاب الله يا أمير المؤمنين ، فقال له في أي موضع محرمة هي في كتاب الله جل اسمه يا أبا الحسن ؟ فقال : قول الله عز وجل :
قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والاثم والبغي بغير الحق " فأما قوله : ما ظهر ، يعني الزنا المعلن إلى أن قال : وأما الاثم فإنها الخمر بعينها وقد قال الله عز وجل في موضع آخر : " يسئلونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس " فأما الاثم في كتاب الله فهي الخمر والميسر وإثمهما كبير كما قال الله عز وجل فقال المهدي : يا علي بن يقطين فهذه فتوى هاشمية قال : قلت له : صدقت والله يا أمير المؤمنين ، الحمد لله الذي لم يخرج هذا العلم منكم أهل البيت قال : فوالله ما صبر المهدي أن قال لي : صدقت يا رافضي .
14 - وعن بعض أصحابنا مرسلا قال : إن أول ما نزل في تحريم الخمر قوله عز وجل : " يسئلونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس وإثمهما أكبر من نفعهما " فلما نزلت هذه الآية أحس القوم بتحريم الخمر وعلموا أن الاثم مما ينبغي اجتنابه ، ولا يحمل الله عز وجل عليهم من كل طريق ، لأنه تعالى قال : ومنافع للناس ، ثم نزل آية أخرى : " إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون " فكانت هذه الآية أشد من الأولى وأغلظ في التحريم ، ثم ثلث بآية أخرى فكانت أغلظ من الأولى والثانية وأشد فقال عز وجل : " إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة فهل أنتم منتهون " فأمر باجتنابها وفسر عللها التي لها ومن أجلها حرمها ، ثم بين الله تحريمها وكشفه في الآية الرابعة مع ما دل عليه في هذه الآي المتقدمة بقوله عز وجل : " قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والاثم والبغي بغير الحق " وقال في الآية الأولى : " يسئلونك عن


* بناء على أن النهى يشمل الكراهة . ش . ( 14 ) الفروع : ج 6 ص 406 ح 2 .

نام کتاب : وسائل الشيعة ( الإسلامية ) نویسنده : الحر العاملي    جلد : 17  صفحه : 241
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست