نام کتاب : مطالب السؤول في مناقب آل الرسول ( ع ) نویسنده : محمد بن طلحة الشافعي جلد : 1 صفحه : 144
قال : ( التحليق والتسبيد فإذا رأيتموهم فأنيموهم ) ( 1 ) أي اقتلوهم . ونقل الإمام مسلم بن الحجاج في صحيحه ووافقه الإمام أبو داود ( رضي الله عنه ) بسندهما عن زيد بن وهب أنه كان في الجيش الذين كانوا مع علي ( عليه السلام ) الذين ساروا إلى الخوارج ، فقال علي ( عليه السلام ) : ( أيها الناس إني سمعت رسول الله ( ص ) يقول : يخرج قوم من أمتي يقرأون القرآن ليس قرائتكم إلى قرائتهم بشئ [ ولا صلاتكم إلى صلاتهم بشئ ] ( 2 ) ولا صيامكم إلى صيامهم بشئ يقرأون القرآن يحسبون أنه لهم وهو عليهم ، لا تجاوز صلاتهم تراقيهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ، لو يعلم الجيش الذين يصيبونهم ما قضي لهم على لسان نبيهم ( ص ) لنكلوا عن العمل وآية ذلك أن فيهم رجلا له عضد ليس له ذراع ، على عضده مثل حلمة الثدي عليه شعرات بيض ، فيذهبون إلى معاوية وأهل الشام ويتركون هؤلاء يخلفونكم في ذراريكم وأموالكم ، والله إني لأرجو أن يكونوا هؤلاء القوم فإنهم قد سفكوا الدم الحرام وأغاروا على سرح الناس فسيروا [ على اسم الله ] ( 2 ) ) . قال سلمة بن كهيل : فنزلني زيد بن وهب منزلا حتى قال : مررنا على قنطرة فلما التقينا وعلى الخوارج يومئذ عبد الله بن وهب الراسبي فقال لهم : ألقوا الرماح وسلوا السيوف من جفونها فإني [ أخاف ] ( 3 ) أن يناشدوكم كما ناشدوكم يوم حروراء ، فرجعوا فوحشوا برماحهم وسلوا السيوف وشجرهم الناس برماحهم .
1 - سنن أبي داود 4 : 243 / 4765 و 4766 ، وكذا صحيح مسلم 2 : 746 ، مسند أحمد 3 : 224 ، سنن البيهقي 8 : 170 ، المعجم الكبير للطبراني 5 : 19 / 4461 . 2 ، 2 ، 3 ، 4 ، - أثبتناه من المصدر .
144
نام کتاب : مطالب السؤول في مناقب آل الرسول ( ع ) نویسنده : محمد بن طلحة الشافعي جلد : 1 صفحه : 144