responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مطالب السؤول في مناقب آل الرسول ( ع ) نویسنده : محمد بن طلحة الشافعي    جلد : 1  صفحه : 145


قال : وقتل بعضهم على بعض وما أصيب من الناس يومئذ إلا رجلان .
فقال علي ( عليه السلام ) : ( التمسوا فيهم المخدج ) .
فالتمسوه فلم يجدوه ، فقام علي ( عليه السلام ) بنفسه حتى أتى أناسا قد قتل بعضهم على بعض قال : ( أخرجوهم ) فوجدوه مما يلي الأرض ، فكبر [ ثم ] ( 4 ) قال :
( صدق الله وبلغ رسوله ) .
قال : فقام إليه عبيدة السلماني فقال : يا أمير المؤمنين الله الذي لا إله إلا هو لسمعت هذا الحديث من رسول الله ( ص ) ؟
قال : ( اي والذي لا إله إلا هو ) حتى استحلفه ثلاثا وهو يحلف ) ( 1 ) .
ونقل البخاري ومسلم ومالك في موطأه أن أبا سعيد الخدري قال : أشهد أني سمعت هذا من رسول الله ( ص ) وأشهد أن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) قاتلهم وأنا معه وأمر بذلك الرجل فالتمس فوجد واتي به حتى نظرت إليه على نعت رسول الله ( ص ) الذي نعت ( 2 ) .


1 - صحيح مسلم 2 : 748 / 156 ، سنن أبي داود 4 : 244 / 4768 وكذا : خصائص النسائي 191 : 186 ، سنن ابن ماجة 1 : 95 ، سنن البيهقي 8 : 188 ، وفي دلائله 6 : 432 ، مسند أبي داود الطيالسي 1 : 24 / 165 ، 166 ، مصنف عبد الرزاق 10 : 147 / 18650 ، مصنف ابن أبي شيبة 15 : 303 / 19727 ، مسند أبي يعلى 1 : 281 / 337 ، المعجم الصغير 2 : 85 . وفي كتاب السنة لابن أبي عاصم 585 / 1327 عن أبي سعيد الرقاشي قال : دخلت على عائشة فقالت : ما بال أبي الحسن يقتل أصحابه القراء ؟ قال : قلت : يا أم المؤمنين إنا وجدنا في القتلى ذا الثدية . قال : فشهقت أو تنفست ثم قالت : كاتم الشهادة مع شاهد الزور سمعت رسول الله ( ص ) يقول : ( يقتل هذه العصابة خير أمتي ) . 2 - صحيح البخاري 4 : 243 كتاب المناقب باب علامات النبوة في الإسلام ، وكذا 9 : 21 ، صحيح مسلم 2 : 744 / 148 ، الموطأ 1 : 204 / 10 كتاب القرآن وفيه تحريف ، وورد أيضا في خصائص النسائي 181 : 175 ، مسند أحمد 3 : 56 ، سنن البيهقي 8 : 171 ، شرح السنة 10 : 224 .

145

نام کتاب : مطالب السؤول في مناقب آل الرسول ( ع ) نویسنده : محمد بن طلحة الشافعي    جلد : 1  صفحه : 145
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست