نام کتاب : مطالب السؤول في مناقب آل الرسول ( ع ) نویسنده : محمد بن طلحة الشافعي جلد : 1 صفحه : 143
لسان رسول الله ( ص ) . وأما المارقون : فهم الخارجون عن متابعة الحق المصرون على مخالفة الإمام المفروضة طاعته ومتابعته المصرحون بخلعه ، وإذا فعلوا ذلك واتصفوا به تعين قتالهم كما اعتمده أهل حروراء والنهروان فقاتلهم علي ( عليه السلام ) وهم الخوارج فبدأ علي بقتال الناكثين وهم أصحاب الجمل ( 1 ) وثنى بقتال القاسطين وهم أصحاب معاوية وأهل الشام بصفين وثلث بقتال المارقين وهم الخوارج أهل حروراء والنهروان ، فقاتل وقتل حسب ما وصفه به رسول الله ( ص ) على ما تقدم به لفظ الخبر . ومن ذلك ما نقله الإمام أبو داود سليمان ابن الأشعث في مسنده المسمى بالسنن يرفعه بسنده إلى أبي سعيد الخدري وأنس بن مالك أن رسول الله ( ص ) قال : ( سيكون في أمتي إختلاف وفرقة قوم يحسنون القيل ويسيؤون الفعل يقرأون القرآن لا يجاوز تراقيهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية هم شر الخلق [ والخليقة ] ( 2 ) طوبى لمن قاتلهم وقتلوه يدعون إلى كتاب الله وليسوا منه في شئ من قاتلهم كان أولى بالله منهم ) . قالوا : يا رسول الله ما سيماهم ؟
1 - وسمي بيوم الجمل لأن رسول الله ( ص ) سماه بذلك ، فإنه قال ( ص ) لنسائه : أيتكن صاحبة الجمل الأدبب ؟ تجئ حتى تنبحها كلاب الحوأب وتنجو بعدما كادت . راجع مجمع الزوائد 7 : 234 ، وكفاية المطالب : 171 . 2 - أثبتناه من المصدر .
143
نام کتاب : مطالب السؤول في مناقب آل الرسول ( ع ) نویسنده : محمد بن طلحة الشافعي جلد : 1 صفحه : 143