النبي « صلى الله عليه وآله » الذي صادرته السلطة منهم ؟ ! فقد أقروا أن السلطة صادرته ، وكذا سهم النبي « صلى الله عليه وآله » في خيبر ، وكذا فدك التي كانت من حياة النبي « صلى الله عليه وآله » في يد فاطمة « عليها السلام » واحتج أبو بكر بأنه ولي النبي « صلى الله عليه وآله » وهو ينفق على ذريته ! ومما يؤيد أن غرضهم مدح أبي بكر ، حديثهم الصحيح عندهم الذي نسب القسوة إلى النبي « صلى الله عليه وآله » والرحمة والإنسانية إلى أبي بكر وعمر ! قالت عائشة كما رواه أحمد : 6 / 141 ، في قصة موت سعد بن معاذ « رحمه الله » : ( فحضره رسول الله وأبو بكر وعمر ، قالت : فوالذي نفس محمد بيده إني لأعرف بكاء عمر من بكاء أبي بكر وأنا في حجرتي ، وكانوا كما قال الله عز وجل رحماء بينهم ! قال علقمة : قلت أي أمَّهْ ، فكيف كان رسول الله يصنع ؟ قالت : كانت عينه لا تدمع على أحد ! ولكنه كان إذا وجد فإنما هو آخذ بلحيته ) ! ! وصححه مجمع الزوائد : 6 / 13 . وراجع ألف سؤال وإشكال : 2 / 435 . أراضي فدك خالصةٌ لرسول الله « صلى الله عليه وآله » في سنن أبي داود : 2 / 37 ، عن الزهري : ( بقيت بقيةٌ من أهل خيبر تحصنوا ، فسألوا رسول الله ( ص ) أن يحقن دماءهم ويُسَيِّرهم ، ففعل ، فسمع بذلك أهل فدك فنزلوا على مثل ذلك ، فكانت لرسول الله ( ص ) خاصة ، لأنه لم يوجف عليها بخيل ولا ركاب ) . وفي موطأ مالك : 2 / 893 : ( أما يهود فدك ، فكان لهم نصف الثمر ، ونصف الأرض ، لأن رسول الله ( ص ) كان صالحهم على نصف الثمر ونصف الأرض ) . وفي مبسوط السرخسي : 30 / 259 : ( وقد كان له ( ص ) فدك وسهم بخيبر ، فكان قُوتُهُ في آخر العمر من ذلك . وعمر كان له أرض بخيبر يدعى ثَمَغ ، وقد كان