غريب الحديث ، من رواية محمد بن إسحاق ، عن محمد بن عمرو ، عن عطاء ، عن زينب بنت أم سلمة ، عن أمها قالت : دخل علي النبي ( ص ) وعندي غلام من آل المغيرة اسمه الوليد فقال : من هذا ؟ قلت : الوليد ، قال : قد اتخذتم الوليد حناناً ! غيروا اسمه فإنه سيكون في هذه الأمة فرعون يقال له الوليد ) . كما حاول ابن كثير في النهاية : 6 / 271 ، تضعيف الحديث ، كعادته في كل أحاديث ذم بني أمية ! وقد ذكرنا تصحيحهم أحاديث ذمهم الصحيحة في المجلد الثاني تحت عنوان : ( حكم النبي « صلى الله عليه وآله » في أبي سفيان ومعاوية وبني أمية ) . < فهرس الموضوعات > 15 - أعلن واليه تفضيله على الخليل إبراهيم « عليه السلام » ! < / فهرس الموضوعات > 15 - أعلن واليه تفضيله على الخليل إبراهيم « عليه السلام » ! قال الطبري : 5 / 225 : ( وفي هذه السنة وليَ خالد بن عبد الله القسري مكة فيما زعم الواقدي ، وذكر أن عمر بن صالح حدثه عن نافع مولى بني مخزوم قال : سمعت خالد بن عبد الله يقول على منبر مكة وهو يخطب : أيها الناس أيهما أعظم أخليفة الرجل على أهله أم رسوله إليهم ؟ والله لم تعلموا فضل الخليفة ! ألا إن إبراهيم خليل الرحمن استسقى الله فسقاه ملحاً أجاجاً ، واستسقاه الخليفة فسقاه عذباً فراتاً ! بئراً حفرها الوليد بن عبد الملك بالثنيتين ثنية طوى وثنية الحجون ، فكان ينقل ماؤها فيوضع في حوض من أدم إلى جنب زمزم ليعرف فضله على زمزم ! قال : ثم غارت البئر فذهبت فلا يدرى أين هي اليوم ) . وأخبار مكة : 3 / 60 ، ونهاية الأرب / 4733 ، وأنساب الأشراف / 2231 ، والمناقب والمثالب / 348 . < فهرس الموضوعات > 16 - وزعم الوليد أن الخليفة لا تكتب عليه السيئات مهما فعل ! < / فهرس الموضوعات > 16 - وزعم الوليد أن الخليفة لا تكتب عليه السيئات مهما فعل ! في فتح الباري : 13 / 101 : ( دخل ابن شهاب على الوليد بن عبد الملك فسأله عن حديث : إن الله إذا استرعى عبداً الخلافة كتب له الحسنات ولم يكتب له السيئات ! فقال له : هذا كذب ، ثم تلا : يَا دَاوُدُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الأرض