وكيف أخبرك ؟ قلت : أخبرني عروة عن عائشة أنها نزلت في عبد الله بن أبيّ بن أبي سلول . . . قوله : كان عليٌّ مسلّماً في شأنها . . قال ابن التين : ورويَ مسيئاً . قلت : بل هو الأقوى من حيث نقل الرواية ، وقد ذكر عياض أن النسفي رواه عن البخاري بلفظ مسيئاً قال : وكذلك رواه أبو علي بن السكن عن الفربري . وقال الأصيلي بعد أن رواه بلفظ مسلماً : كذا قرأناه والأعرف غيره . وإنما نسبته إلى الإساءة لأنه . . . قال : لم يضيق الله عليك والنساء سواها كثير ، ونحو ذلك من الكلام . . . وكأن بعض من لا خير فيه من الناصبة تقرب إلى بني أمية بهذه الكذبة فحرفوا قول عائشة إلى غير وجهه لعلمهم بانحرافهم عن علي . . . وقد جاء عن الزهري أن هشام بن عبد الملك كان يعتقد ذلك أيضاً ! فأخرج يعقوب بن شيبة في مسنده عن الحسن بن علي الحلواني عن الشافعي قال : حدثنا عمي قال : دخل سليمان بن يسار على هشام بن عبد الملك فقال له : يا سليمان الذي تولى كبره من هو ؟ قال : عبد الله بن أبي ، قال : كذبت ! هو علي ! قال : أمير المؤمنين أعلم بما يقول ) . وفي : 8 / 343 : ( وهو عبد الله بن أبي ، وبه تظاهرت الروايات عن عائشة ) . < فهرس الموضوعات > 12 - وافترى على علي « عليه السلام » بأنه كان لا تأمن منه جاراته ! < / فهرس الموضوعات > 12 - وافترى على علي « عليه السلام » بأنه كان لا تأمن منه جاراته ! في لسان الميزان : 1 / 183 : ( قال الآجري : سألت أبا داود فذكر عن أحمد بن أبي سليمان يعني القواريري ، عن إسماعيل بن عياش ، سمعت حريزاً يقول : كان عليٌّ لا يؤمن على جاراته ! فقلت له في ذلك ؟ ! فقال : ولم لا أقول هذا وقد سمعت الوليد بن عبد الملك يخطب على المنبر ! وجعل أبو داود يذم أحمد بن أبي سليمان ، وقال الخطيب كذبه ظاهر يغني عن تعليل روايته ) ! ( والآجري : 2 / 250 ) . < فهرس الموضوعات > 13 - ومع نُصبه كان يسأل عن آيات قتل الحسين « عليه السلام » ! < / فهرس الموضوعات > 13 - ومع نُصبه كان يسأل عن آيات قتل الحسين « عليه السلام » ! قال في تاريخ دمشق : 14 / 229 : ( أول ما عرف الزهري أنه تكلم ( أي حدَّثَ ) في مجلس