الذي أعده ابن الزبير . وقال ابن الزبير : أيحسبون أني أخلي سبيلهم دون أن أبايع ويبايعون ) ! وفي أخبار الدولة العباسية / 104 : ( تحسبون أني مخلٍّ سبيل هذا المذمم يعني ابن الحنفية دون أن يبايع ويبايعوا ) ! فقال أبو عبد الله الجدلي : إي ورب الكعبة والمقام ورب الحل والحرام ، لتخلِّ سبيلهم أو لنجادلنك بأسيافنا جدالاً يرتاب فيه المبطلون ! فقال ابن الزبير : هل أنتم والله الا أكلة رأس لو أذنت لأصحابي ما مضت ساعة حتى تعطف رؤسهم ! فقال له قيس بن مالك : أما والله إني لأرجو إذا رُمت ذلك أن يُرسَل إليك قبل أن ترى ما تحب ! فكف ابن الحنفية أصحابه وحذرهم الفتنة ، ثم قدم أبو المعتمر في مائة وهاني بن قيس في مائة وظبيان ابن عمارة في مائتين ، ومعه المال حتى دخلوا المسجد الحرام فكبروا وقالوا : يا لثارات الحسين ! فلما رآهم ابن الزبير خافهم ! فخرج محمد بن الحنفية ومن معه إلى شعب علي ، وهم يسبون ابن الزبير ويستأذنون ابن الحنفية فيه فيأبى عليهم ! واجتمع مع محمد في الشعب أربعة آلاف رجل فقسم بينهم ذلك المال ) . ( وأخبار الدولة العباسية / 104 ) وفي تاريخ دمشق : 54 / 339 : ( فقلنا لابن عباس وابن الحنيفة : ذرونا نُرِحِ الناس من ابن الزبير ! فقالا : هذا بلد حرمه الله ما أحله لأحد إلا للنبي « صلى الله عليه وآله » ساعة ما أحله لأحد قبله ولا يحله لأحد بعده ، فامنعونا وأجيرونا ) . ( والطبقات : 5 / 102 ، وأسد الغابة : 3 / 195 ، وسير الذهبي : 4 / 109 ) . وفي الطبقات : 5 / 102 ، عن أبي عون قال : ( قال وقفت في هذه السنة أربعة ألوية بعرفة : محمد بن الحنفية في أصحابه على لواء قام عند جبل المشاة . وحج ابن الزبير في أصحابه معه لواء فقام مقام الإمام اليوم ، ثم تقدم محمد بن الحنفية