responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : جواهر التاريخ نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي    جلد : 4  صفحه : 369


قد صبرت تقاتل ، فأقدمت عليهم وأقبل رجل آخر في كبكبة كأنه بغل أقمر يفري الناس ، لا يدنو منه أحد إلا صرعه ، فدنا مني فضربت يده فأبنتها ، وسقط على شاطئ النهر فشرقت يداه وغربت رجلاه ، فقتلته ووجدت منه ريح المسك وأظنه ابن زياد فاطلبوه ! فجاء رجل فنزع خفيه وتأمله فإذا هو ابن زياد لعنه الله ، على ما وصف ابن الأشتر . . .
وخرج المختار إلى الكوفة وبعث برأس ابن زياد ورأس حصين بن نمير ورأس شرحبيل بن ذي الكلاع ، مع عبد الرحمن بن أبي عمير الثقفي وعبد الله بن شداد الجشمي والسائب بن مالك الأشعري ، إلى محمد بن الحنفية بمكة وعلي بن الحسين « عليه السلام » يومئذ بمكة ، وكتب إليه معهم : أما بعد فإني بعثت أنصارك وشيعتك إلى عدوك يطلبونه بدم أخيك المظلوم الشهيد ، فخرجوا محتسبين محنقين آسفين ، فلقوهم دون نصيبين فقتلهم رب العباد ، والحمد لله رب العالمين . . . وقدموا بالكتاب والرؤوس عليه فبعث برأس ابن زياد إلى علي بن الحسين ، فأدخل عليه وهو يتغدى ، فقال علي بن الحسين « عليه السلام » : أُدخلتُ على ابن زياد وهو يتغذى ورأس أبي « عليه السلام » بين يديه فقلت : اللهم لا تُمتني حتى تريني رأس ابن زياد وأنا أتغدى ، فالحمد لله الذي أجاب دعوتي . ثم أمر فرمي به ، فحمل إلى ابن الزبير فوضعه ابن الزبير على قصبة فحركتها الريح فسقط فخرجت حية من تحت الستار فأخذت بأنفه . . . فأمر ابن الزبير فألقي في بعض شعاب مكة ) . وقال الذهبي في سيره : 4 / 121 ، وهو أموي الهوى : ( وجعل أمر المختار يغلظ ( يَقْوَى ) وتَتَبَّعَ قتلة الحسين فقتلهم ، وجهز ابن الأشتر في عشرين ألفاً إلى عبيد الله بن زياد فظفر به ابن الأشتر ، وبعث برأسه إلى المختار فبعث به إلى ابن الحنفية وعلي بن الحسين ، فدعت بنو هاشم للمختار ) .

369

نام کتاب : جواهر التاريخ نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي    جلد : 4  صفحه : 369
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست