responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : جواهر التاريخ نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي    جلد : 4  صفحه : 251


اللهم وصلِّ على أوليائهم المعترفين بمقامهم ، المتبعين منهجهم ، المقتفين آثارهم ، المستمسكين بعروتهم ، المتمسكين بولايتهم ، المؤتمِّين بإمامتهم ، المسلِّمين لأمرهم ، المجتهدين في طاعتهم ، المنتظرين أيامهم ، المادين إليهم أعينهم ، الصلوات المباركات الزاكيات الناميات الغاديات الرائحات ، وسلم عليهم وعلى أرواحهم ، واجمع على التقوى أمرهم ، وأصلح لهم شؤنهم ، وتب عليهم إنك أنت التواب الرحيم وخير الغافرين ، واجعلنا معهم في دار السلام برحمتك يا أرحم الرحمين ) . ( الصحيفة السجادية / 255 ) .
< فهرس الموضوعات > 9 - وكان يبشر شيعة أهل البيت « عليهم السلام » رغم الاضطهاد الذي يعيشون فيه < / فهرس الموضوعات > 9 - وكان يبشر شيعة أهل البيت « عليهم السلام » رغم الاضطهاد الذي يعيشون فيه ( كان علي بن الحسين « عليه السلام » يقول : إن أحقَّ الناس بالورع والاجتهاد فيما يحب الله ويرضى : الأوصياء وأتباعهم ، أما ترضون أنه لو كانت فزعة من السماء ، فزع كل قوم إلى مأمنهم ، وفزعتم إلينا وفزعنا إلى نبينا ! إن نبينا آخذ بحَجْزة ربه ، ونحن آخذون بحَجْزة نبينا ، وشيعتنا آخذون بحجزتنا ) . ( المحاسن : 1 / 182 ) .
وروى عنه « عليه السلام » في مناقب آل أبي طالب : 3 / 298 : ( إنا لنعرف الرجل إذا رأيناه بحقيقة الإيمان وبحقيقة النفاق وإن شيعتنا لمكتوبون بأسمائهم وأسماء آبائهم ) .
وقد أصدر تعليماته للشيعة فقال لهم بصراحة : ( إذا كنتم في أئمة جور فاقضوا في أحكامهم ، ولا تَشهروا أنفسكم فتقتلوا ، وإن تعاملتم بأحكامنا كان خيراً لكم ) . ( تذكرة الفقهاء : 9 / 448 ) < فهرس الموضوعات > 10 - كذبوا على لسانه « عليه السلام » حديث : أحبونا حبَّ الإسلام لا حب الأصنام !
< / فهرس الموضوعات > 10 - كذبوا على لسانه « عليه السلام » حديث : أحبونا حبَّ الإسلام لا حب الأصنام !
كان المخالفون لأهل البيت « عليه السلام » وما زالوا يتضايقون من اعتقاد الشيعة الراسخ بإمامة أهل البيت « عليهم السلام » الربانية ، وبسلوكهم معهم وتقديسهم لهم ! لذلك وضعوا

251

نام کتاب : جواهر التاريخ نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي    جلد : 4  صفحه : 251
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست