نام کتاب : المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( عج ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي جلد : 1 صفحه : 82
وكان الشيطان يعمل له العجائب فأخذه سليمان فحبسه في جزيرة من جزائر البحر ! وهذا أيضاً في غاية الوهن . وأقرب ما يجمع به بين ما تضمنه حديث تميم وكون ابن صياد هو الدجال ، أن الدجال بعينه هو الذي شاهده تميم موثوقاً ، وأن ابن صياد شيطان تبدَّى في صورة الدجال في تلك المدة إلى أن توجه إلى أصبهان فاستتر مع قرينه إلى أن تجئ المدة التي قدر الله تعالى خروجه فيها ) ! انتهى . ثم اعترف ابن حجر بتناقض أحاديثهم الصحيحة وعدم إمكان الجمع بينها ، فقال : ولشدة التباس الأمر في ذلك سلك البخاري مسلك الترجيح فاقتصر على حديث جابر عن عمر في ابن صياد ، ولم يخرج حديث فاطمة بنت قيس في قصة تميم وقد توهم بعضهم أنه غريب فرده وليس كذلك ، فقد رواه مع فاطمة بنت قيس أبو هريرة وعائشة وجابر . أما أبو هريرة فأخرجه أحمد من رواية عامر الشعبي عن المحرز بن أبي هريرة عن أبيه بطوله ، وأخرجه أبو داود مختصراً وابن ماجة عقب رواية الشعبي عن فاطمة ) . أقول : وكلامه طويل قَبِلَ فيه حديث أن الدجال شيطان مسجون إلى أن يأتي وقته ، وسجنه في جزيرة في اليمن ، أو في جزيرة تميم الداري ولعلها قبرص ، وأنه عبد الله بن صياد ، وأنه مولود ، وقالوا إنه مختون ( أحمد : 5 / 51 وغيره ) ! والمتحصل من كلامه أنه يميل إلى دجال تميم أكثر من دجال عمر ! فهو نموذج لتخبط علمائهم لتناقض أحاديثهم الصحيحة ! وقد يقبلون التناقض من صحابي واحد ! وهو عين الحشو ، وطريق يوصل إلى الهرطقة ! 8 - محنة المسكين عبد الله بن صياد وابنه الإمام عمارة ! من مظاهر تناقضهم في دجال عمر ، ترجمتهم لعبد الله بن صياد ، ولإمامهم ابن الدجال
82
نام کتاب : المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( عج ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي جلد : 1 صفحه : 82