responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( عج ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي    جلد : 1  صفحه : 80


يقتل فيها فرخ الرسول أحمد وفرخ الحرة الطاهرة البتول شبيهة أمي ، ويلحد فيها ، هي أطيب من المسك لأنها طينة الفرخ المستشهد ، وهكذا تكون طينة الأنبياء وأولاد الأنبياء ، وهذه الظباء تكلمني وتقول : إنها ترعى في هذه الأرض شوقاً إلى تربة الفرخ المستشهد المبارك ، وزعمت أنها آمنة في هذه الأرض ، ثم ضرب بيده إلى بعر تلك الظباء فشمها فقال : اللهم أبقها أبداً حتى يشمها أبوه فيكون له عزاء وسلوة ، وإنها بقيت إلى أيام أمير المؤمنين « عليه السلام » حتى شمها وبكى ، وأخبر بقصتها لما مر بكربلاء . فيصدقون بأن بعر تلك الظباء تبقى زيادة على خمسمائة سنة لم تغيرها الأمطار والرياح ومرور الأيام والليالي والسنين عليه ، ولا يصدقون بأن القائم من آل محمد « عليه السلام » يبقى حتى يخرج بالسيف فيبير أعداء الله عز وجل ويظهر دين الله . مع الأخبار الواردة عن النبي والأئمة صلوات الله عليهم بالنص عليه باسمه ونسبه وغيبته المدة الطويلة وجرى سنن الأولين فيه بالتعمير ؟ ! هل هذا إلا عناد وجحود للحق ؟ ! ) .
وفي غيبة الطوسي / 113 : ( وروى أصحاب الحديث أن الدجال موجود وأنه كان في عصر النبي « صلى الله عليه و آله » وأنه باق إلى الوقت الذي يخرج فيه وهو عدو الله ، فإذا جاز في عدو الله لضرب من المصلحة ، فكيف لا يجوز مثله في ولي الله ؟ ! إن هذا من العناد ) .
أقول : إن أتباع المذاهب في الدجال في عصرنا مقلدون لكعب ، ومنقسمون بين عمر وتميم ، فبعضهم يعتقد بدجال عمر وأنه ابن صياد لأن أحاديثه الصحيحة أقسم عليها عمر وأولاده ! وبعضهم يعتقد بأنه دجال تميم الذي أرشدت اليه جساسته في الجزيرة ، لأن أحاديثه صحيحة أيضاً ! فكلا الفريقين يعتقدون بأن الدجال حيٌّ غائب عن الأنظار ، وأن الله تعالى مدَّ في عمره مئات السنين حسب عقيدة عمر ، أو ألوف السنين حسب عقيدة تميم ، فلا يصح أن يُشَنَّعوا علينا لاعتقادنا بأن الإمام المهدي « عليه السلام » حيٌّ يرزق حتى يأذن الله تعالى بظهوره ، وظهور الإسلام به .

80

نام کتاب : المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( عج ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي    جلد : 1  صفحه : 80
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست