نام کتاب : المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( عج ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي جلد : 1 صفحه : 706
والحديث لا ربط له بظهور الإمام « عليه السلام » ، مضافاً إلى أنه مقطوع مجذوم الرأس . ومن هذا النوع ما رواه ابن طاووس في الملاحم / 124 ، عن فتن السليلي بإسناده عمن أخبره أن علي بن أبي طالب « عليه السلام » قال لابن عباس : ( يا ابن عباس قد سمعت أشياء مختلفة ولكن حدث أنت رضي الله عنك قال نعم ، قال أول فتنة من المائتين إمارة الصبيان ، وتجارات كثيرة وربح قليل ، ثم موت العلماء والصالحين ، ثم قحط شديد ، ثم الجور وقتل أهل بيتي الظماء بالزوراء ، الشقاق ونفاق الملوك وملك العجم . فإذا ملكتكم الترك فعليكم بأطراف البلاد وسواحل البحار والهرب الهرب ، ثم تكون في سنة خمسين ومائتين وخمس وثلاث فتن البلاد فتنة بمصر الويل لمصر ، والثانية بالكوفة ، والثالثة بالبصرة وهلاك البصرة من رجل ينتدب لها لا أصل له ولا فرع ، فيصير الناس فرقتين فرقة معه وفرقة عليه فيمكث فيدوم عليهم سنين ، ثم يولى عليكم خليفة فظ غليظ يسمى في السماء القتَّال وفي الأرض الجبار فيسفك الدماء ثم يمزج الدماء بالماء ، فلا يقدر على شربه ، ويهجم عليهم الأعراب وعند هجوم الأعراب يقتل الخليفة فيفشو الجور والفجور بين الناس ، وتجيئكم رايات متتابعات كأنهن نظام منظومات انقطعن فتتابعن . فإذا قتل الخليفة الذي عليكم فتوقعوا خروج آل أبي سفيان ، وإمارته عند هلال مصر وعند هلال مصر خسف بالبصرة ، خسف بكلاها وبأرجاها . وخسفان آخران بسوقها ومسجدها معها ، ثم بعد ذلك طوفان الماء ، فمن نجا من السيف لم ينج من الماء ، إلا من سكن ضواحيها وترك باطنها . وبمصر ثلاثة خسوف وست زلازل وقذف من السماء ثم بعد ذلك الكوفة ، ويكون السفياني بالشام ، فإذا صار جيشه بالكوفة ، توقع لخير آل محمد « صلى الله عليه و آله » تحت الكعبة ، فيتمنى الأحياء عند ذلك أن أمواتهم في الحياة يملؤها عدلاً كما ملئت جوراً ) . انتهى . فهو رواية عن مجهول مع الإشكال في متنه . والأصل الصحيح لهذه النصوص هو إخبار أمير المؤمنين « عليه السلام » بغزو الترك المغول لبلاد المسلمين ، وهو معروف مشهورٌ ففي نهج البلاغة : الخطبة 128 : كأني أراهم قوماً كأن وجوههم المجان المطرقة ، يلبسون السرق والديباج ، ويعتقبون الخيل العتاق ، ويكون هناك استحرار قتل حتى يمشي المجروح على المقتول ، ويكون المفلت أقل من المأسور ! فقال له بعض أصحابه : قد أعطيت يا أمير المؤمنين علم الغيب ، فضحك « عليه السلام » وقال للرجل وكان كلبياً : يا أخا كلب ، ليس هو بعلم غيب وإنما هو تعلم من ذي علم . وإنما علم الغيب علم الساعة وما عده الله سبحانه بقوله : إِنَّ اللهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا
706
نام کتاب : المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( عج ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي جلد : 1 صفحه : 706