نام کتاب : المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( عج ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي جلد : 1 صفحه : 705
قال في : 1 / 222 : ( عن ابن مسعود قال : إذا ظهر الترك والخزر بالجزيرة وأذربيجان والروم بالعمق وأطرافها قاتل الروم رجل من قيس من أهل قنسرين والسفياني بالعراق يقاتل أهل المشرق ، وقد اشتغل كل ناحية بعدو ، فإذا قاتلهم أربعين يوماً ولم يأتيه مدد صالح الروم على أن لا يؤدي أحد الفريقين إلى صاحبه شيئاً . . . عن حذيفة قال : إذا رأيتم أول الترك بالجزيرة فقاتلوهم حتى تهزموهم أو يكفيكم الله مؤنتهم فإنهم يفضحوا الحرم بها فهو علامة خروج أهل المغرب وانتقاض ملك ملكهم يومئذ ) . إلى آخر هذا النوع من الكلام ! ولعل أهم نص ما رواه عن عمار بن ياسر قال : إن لأهل بيت نبيكم أمارات فألزموا الأرض حتى تنساب الترك في حلاف رجل ضعيف فيخلع بعد سنتين من بيعته ويحالف الترك على الروم ويخسف بغربي مسجد دمشق ويخرج ثلاثة نفر بالشام ويأتي هلاك ملكهم من حيث بدأ ، ويكون بدو الترك بالجزيرة والروم بفلسطين ويتبع عبد الله عبد الله حتى تلتقي جنودها بقرقيسيا ) . وهو غير مرفوع في أي مصدر رواه ، كعقد الدرر / 46 ، وملاحم ابن المنادي / 44 ، وسنن الداني / 78 ، وغيبة الطوسي / 268 ، ونصه فيه : دعوة أهل البيت نبيكم في آخر الزمان فألزموا الأرض وكفوا حتى تروا قادتها ، فإذا خالف الترك الروم وكثرت الحروب في الأرض ، ينادي مناد على سور دمشق : ويل لازم من شر قد اقترب ، ويخرب حائط مسجدها . وهو من علامات ظهور الإمام « عليه السلام » لأنه يذكر أحداثاً رويت في خروج السفياني ، لولا أنه مقطوع . وأضعف منه رواية ابن حماد / 76 ، عن أرطأة قال : إذا اجتمع الترك والروم وخُسف بقرية بدمشق وسقط طايفة من غربي مسجدها رفع بالشام ثلاث رايات . . ) انتهى . وهذا يعني أن اجتماعهم سيكون قرب خروج السفياني ، ولكن النص ليس حديثاً عن النبي وآله « صلى الله عليه و آله » وإنما هو قول أرطاة ، فلا قيمة له ! ومثله رواية عبد الرزاق : 11 / 380 ، عن ابن مسعود قال : كأني بالترك قد أتتكم على براذين مجذمة ( مقصوصة ) الآذان حتى تربطها بشط الفرات ) . والطبراني الكبير : 9 / 192 ، والحاكم : 4 / 475 ، كعبد الرزاق ، ومجمع الزوائد : 7 / 312 ، عن الطبراني وصححه بشرط سماع ابن سيرين من ابن مسعود .
705
نام کتاب : المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( عج ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي جلد : 1 صفحه : 705