نام کتاب : المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( عج ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي جلد : 1 صفحه : 63
432 ، ومسند الشاميين : 2 / 252 ، وتاريخ دمشق : 16 / 436 ، والبزار : 7 / 361 ، وجامع السيوطي : 3 / 632 ، وغيرهم ، كلهم عن خالد بن سبيع ، وهو اليشكري الذي سافر إلى الكوفة ليشتري دواب . قال ابن حجر في تهذيبه : 3 / 394 : ( سبيع بن خالد ويقال خالد بن خالد ويقال خالد بن سبيع وقيل فيه سبيعة بن خالد ولا يصح اليشكري البصري ) . وفي : 1 / 103 : ( وقال ابن خلفون : لا أعرف اليشكري ومن ظن أنه أبو ثور فقد وهم . وقال الذهبي : اليشكري مجهول ) . وفي تقريب التهذيب : 1 / 340 : ( مقبول من الثانية ) . انتهى . وبهذا يتبين أن الزيادة من أحد الرواة تأثراً بأفكار كعب في الربط بين فتح القسطنطينية وخروج الدجال وقيام الساعة ! ومثله حديث سمرة الذي نسبه إلى النبي « صلى الله عليه و آله » كما في تاريخ دمشق : 47 / 497 : عن سمرة عن رسول الله « صلى الله عليه و آله » قال : الدجال خارج ، وإنه أعور عين الشمال عليها ظفرة غليظة ، وإنه يبرئ الأكمه والأبرص ، ويحيى الموتى ! ويقول للناس إني ربكم ! فمن قال أنت ربي فقد افتتن ، ومن قال ربي الله حتى يموت على ذلك فقد عصم من فتنة الدجال ، ولا فتنة عليه وعذاب ، فيمكث في الأرض ما شاء الله ، ثم ينزل عيسى بن مريم من قبل المغرب مصدقاً محمداً « صلى الله عليه و آله » وعلى ملته ، فيقتل الدجال ، ثم إنما هو قيام الساعة ) . وفي مسند أحمد : 2 / 166 : ( قال ( شخص ) لعبد الله بن عمرو : إنك تقول إن الساعة تقوم إلى كذا وكذا ؟ قال : لقد هممت أن لا أحدثكم شيئاً ! إنما قلت إنكم سترون بعد قليل أمراً عظيماً كتحريق البيت ! قال شعبة : هذا أو نحوه ، ثم قال عبد الله بن عمرو : قال رسول الله « صلى الله عليه و آله » : يخرج الدجال في أمتي فيلبث فيهم أربعين لا أدري ( ! ) أربعين يوماً أو أربعين سنة أو أربعين ليلة أو أربعين شهراً ، فيبعث الله عز وجل عيسى بن مريم كأنه عروة بن مسعود الثقفي فيظهر فيهلكه . ثم يلبث الناس بعده سنين سبعاً ليس بين اثنين عداوة ، ثم يرسل الله ريحاً باردة من قبل الشام فلا يبقى أحد في قلبه مثقال ذرة من إيمان إلا قبضته ، حتى لو أن أحدهم كان في كبد جبل
63
نام کتاب : المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( عج ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي جلد : 1 صفحه : 63