responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( عج ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي    جلد : 1  صفحه : 64


لدخلت عليه . قال سمعتها من رسول الله « صلى الله عليه و آله » ويبقى شرار الناس في خفة الطير وأحلام السباع لا يعرفون معروفاً ولا ينكرون منكراً . قال : فيتمثل لهم الشيطان فيقول ألا تستجيبون ، فيأمرهم بالأوثان فيعبدونها وهم في ذلك دارة أرزاقهم حسن عيشهم ثم ينفخ في الصور فلا يسمعه أحد إلا أصغى له ، وأول من يسمعه رجل يلوط حوضه فيصعق ثم لا يبقى أحد إلا صعق . ثم يرسل الله أو ينزل الله قطراً كأنه الطل أو الظل ، نعمان الشاك ، فتنبت منه أجساد الناس . ثم ينفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون . قال ثم يقال : يا أيها الناس هلموا إلى ربكم : وقفوهم إنهم مسؤولون . قال ثم يقال : أخرجوا بعث النار . قال فيقال : كم ؟ فيقال : من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين ، فيومئذ تبعث الولدان ، ويومئذ يكشف عن ساق ) . ومسلم : 4 / 2258 ، عن ابن مسعود الثقفي ، كما في أحمد بتفاوت . والحاكم : 4 / 543 ، وفيه : قالوا إنك قلت : لا تقوم الساعة إلى كذا وكذا ، قال : إنما قلت لا يكون كذا وكذا حتى يكون أمراً عظيماً فقد كان ذاك ، فقد حرق البيت وكان كذا ! . وفي / 550 ، كما في مسلم ، والبغوي : 3 / 520 ، من صحاحه ، قريباً مما في مسلم .
وفي تفسير الآلوسي : 26 / 53 : ( وقال الجلال السيوطي في رسالة سماها " الكشف عن مجاوزة هذه الأمة الألف " : الذي دلت عليه الآثار أن مدة هذه الأمة تزيد على ألف سنة ، ولا تبلغ الزيادة عليها ألف سنة ، وبنى الأمر على ما ورد من أن مدة الدنيا سبعة آلاف سنة ، وأن النبي « صلى الله عليه و آله » بعث في آخر الألف السادسة وأن الدجال يخرج على رأس مائة وينزل عيسى « عليه السلام » فيقتله ثم يمكث في الأرض أربعين سنة وأن الناس يمكثون بعد طلوع الشمس من مغربها مائة وعشرين سنة ، وأن بين النفختين أربعين سنة ، وذكر الأحاديث والأخبار في ذلك ) . انتهى .
أقول : وهذا يدل على أنهم بنوا عقيدتهم على قول كعب ، وأن خروج الدجال عندهم بعد فتح القسطنطينية مباشرةً ، ثم عيسى « عليه السلام » ، ثم تقوم الساعة !

64

نام کتاب : المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( عج ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي    جلد : 1  صفحه : 64
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست