نام کتاب : المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( عج ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي جلد : 1 صفحه : 61
قذفوه فيها ! قلت : يا رسول الله صفهم لنا . فقال : هم من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا ! قلت : فما تأمرني إن أدركني ذلك ؟ قال : تلزم جماعة المسلمين وإمامهم قلت : فإن لم يكن لهم جماعة ولا إمام ؟ قال : فاعتزل تلك الفرق كلها ولو أن تعض بأصل شجرة حتى يدركك الموت وأنت على ذلك ) . ومثله : 8 / 93 ، ومسلم : 6 / 20 ، والبيهقي : 8 / 156 ، والحاكم : 1 / 113 ، و : 4 / 502 , بنحوه وصححه . وليس في شئ منها ما ذكره كعب عن الدجال . لاحظ تفاوت التوجيه الذي رووه عن النبي « صلى الله عليه و آله » في حالة عدم وجود خليفة شرعي فبعض رواياتهم أمرت بالطاعة ، وبعضها أمرت بالجهاد ، وبعضها أمرت بالجهاد السلبي والبعد عن الحاكم الجائر حتى الموت ! وذلك تبعاً للراوي وانتمائه إلى أحد الاتجاهات السياسية الثلاثة في الأمة ! 2 - والرواية الثانية عن سبيع اليشكري عن حذيفة ، بثلاثة أنواع : أ - بدون ذكر فتح القسطنطينية والدجال وقيام الساعة ، وهو الصحيح ، كما رواه ابن حماد في موضعين من كتابه الفتن فقال في : 1 / 36 : ( عن خالد بن سبيع عن حذيفة قال : كان الناس يسألون رسول الله « صلى الله عليه و آله » عن الخير وكنت أسأله عن الشر مخافة أن أدركه ، فبينا أنا عند رسول الله ذات يوم قلت يا رسول الله هل بعد هذا الخير الذي أتانا الله به من شر كما كان قبله شر ؟ قال : نعم . قلت : ثم ماذا ؟ قال هدنة على دخن . قلت : فما بعد الهدنة ؟ قال : دعاة إلى الضلالة فإن لقيت لله يومئذ خليفة فألزمه ) . وفي : 1 / 144 : ( فقال إن لقيت لله يومئذ خليفة في الأرض فألزمه و إن ضرب ظهرك وأخذ مالك وإلا فاهرب في الأرض حتى يأتيك الموت وأنت عاض على أصل شجرة ) . انتهى . وكذلك رواه من علمائنا المفيد في أماليه / 221 ، عن خالد بن خالد اليشكري وهو نفسه ابن سبيع ، عن حذيفة ، وليس فيه ذكر الساعة ولا الدجال ! ولفظه : ( فقلت أنا : يا رسول الله أيكون بعد هذا الخير شر ؟ قال : نعم . قلت : فما العصمة منه . قال :
61
نام کتاب : المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( عج ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي جلد : 1 صفحه : 61