responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( عج ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي    جلد : 1  صفحه : 60


ابن ماجة باختصار ، ورواه البزار وفيه كثير بن عبد الله ضعَّفه الجمهور وحسن الترمذي حديثه . أقول : لا أثر لتضعيفهم هذا الحديث بعد تصحيحهم أحاديث ( فتحُ القسطنطينية خروج الدجال ) .
وفي ابن حماد : 1 / 55 ، عن عمران بن حصين عن النبي « صلى الله عليه و آله » قال : تكون أربع فتن الأولى يستحل فيها الدم ، والثانية يستحل الدم والمال ، والثالثة يستحل فيها الدم والمال والفرج ، والرابعة الدجال . وفي : 2 / 555 ، عن حذيفة : يخرج الدجال في الفتنة الرابعة ، بقاؤه أربعون سنة يحفظها الله على المؤمنين فتكون السنة كاليوم ) .
ربط كعب فتح القسطنطينية بقيام الساعة !
في فتن نعيم بن حماد : 2 / 517 : ( عن كعب الأحبار قال : كان يقال كلب الساعة الدجال ) . انتهى . ومعناه أن خروجه متلازم مع الساعة كما يلازم الكلب صاحبه ! ولا بد أن يكون ترجمه من تلمودهم أو بعض كتب حاخاماتهم ، لأن أحاديث الدجال عندهم لم ترد في التوراة بل في مؤلفات حاخاماتهم ! ذكر ذلك في الفتح : 13 / 277 ، عن كعب !
وقد تحول كلام كعب كالعادة إلى حديث نبوي ! فجاء تلاميذه ودسوا ذكر الدجال في رواية حذيفة ! وهذه قصة حديث حذيفة « رحمه الله » :
1 - أشهر رواياته عن أبي إدريس الخولاني عن حذيفة ، وليس فيها ذكر للدجال ولا القسطنطينية ولا قيام الساعة . ورواها بخاري في صحيحه في ثلاث مواضع ، عن الخولاني عن حذيفة ، قال في : 4 / 178 : ( أبو إدريس الخولاني إنه سمع حذيفة بن اليمان يقول : كان الناس يسألون رسول الله « صلى الله عليه و آله » عن الخير وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني فقلت : يا رسول الله إنا كنا في جاهلية وشر فجاءنا الله بهذا الخير فهل بعد هذا الخير من شر ؟ قال : نعم . قلت : وهل بعد هذا الشر من خير ؟ قال : نعم ، وفيه دخن . قلت : وما دخنه ؟ قال : قوم يهدون بغير هديي تعرف منهم وتنكر . قلت : فهل بعد ذلك الخير من شر ؟ قال : نعم ، دعاة إلى أبواب جهنم من أجابهم إليها

60

نام کتاب : المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( عج ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي    جلد : 1  صفحه : 60
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست