نام کتاب : المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( عج ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي جلد : 1 صفحه : 289
ترتيب أحداث ما يكون بعد حكمه « عليه السلام » ، وهذا نصها : ( قال قلت : فيكون بعد موته هرج ؟ قال : نعم خمسين سنة ، قال : ثم يخرج المنصور إلى الدنيا فيطلب دمه ودم أصحابه فيقتل ويسبي حتى يقال : لو كان هذا من ذرية الأنبياء ما قتل الناس كل هذا القتل ! فيجتمع الناس عليه أبيضهم وأسودهم فيكثرون عليه حتى يلجئونه إلى حرم الله ، فإذا اشتد البلاء عليه مات المنتصر وخرج السفاح إلى الدنيا غضباً للمنتصر فيقتل كل عدو لنا جائر ويملك الأرض كلها ، ويصلح الله له أمره ويعيش ثلاثمائة سنة ويزداد تسعاً . ثم قال أبو جعفر : يا جابر وهل تدري من المنتصر والسفاح ؟ يا جابر المنتصر الحسين والسفاح أمير المؤمنين صلوات الله عليهم ) . انتهى . أقول : إن اضطراب بقية الرواية لا يسقط الإستدلال بالقسم الأول الصريح منها . الملاحظة السادسة : توهم بعضهم أنه يملك شخص بعد المهدي « عليه السلام » 309 ، ففي غيبة الطوسي / 478 ، عن جابر الجعفي قال : سمعت أبا جعفر « عليه السلام » يقول : والله ليملكن منا أهل البيت رجل بعد موته ثلاثمائة سنة يزداد تسعاً . قلت : متى يكون ذلك ؟ قال : بعد القائم « عليه السلام » . قلت : وكم يقوم القائم في عالمه ؟ قال : تسع عشرة سنة ، ثم يخرج المنتصر فيطلب بدم الحسين « عليه السلام » ودماء أصحابه فيقتل ويسبي حتى يخرج السفاح ) . ومثله مختصر البصائر / 49 ، وفيه : حتى يخرج السفاح وهو أمير المؤمنين علي بن أبي طالب « عليه السلام » . وفسرها الحر العاملي « رحمه الله » في الإيقاظ / 337 ، فقال : ( الظاهر أن قوله : ثلاثمائة سنة : ظرف للموت ، بمعنى أنه يملك بعد مضي موته ثلاثمائة سنة ، وليس بصريح في أنه يملك بعدها بغير فصل بل إذا خرج بعد ذلك بألف سنة صدقت البعدية المذكورة ، والحكمة في عدم ذكر الفاصلة لا تخفى . وقوله : يزداد تسعاً : يحتمل أن يراد بها الزيادة في مدة موته ، وأن يراد بها مدة ملكه لأنها زيادة على عمره الأول ، ويحتمل أن يكون مجموع الثلاثمائة والتسعة مدة ملكه كما لا يخفى ، وقوله : بعد القائم : يمكن أن يراد به بعد غيبته أو خروجه ، ويمكن أن يُقرأ بعد
289
نام کتاب : المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( عج ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي جلد : 1 صفحه : 289