نام کتاب : المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( عج ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي جلد : 1 صفحه : 259
ومثله تفسير فرات / 63 وعنه تأويل الآيات : 1 / 186 ، وإثبات الهداة : 3 / 447 ، والبحار : 24 / 211 . وفي الإحتجاج : 1 / 240 ، جاء بعض الزنادقة إلى أمير المؤمنين « عليه السلام » وقال له : لولا ما في القرآن من الاختلاف والتناقض لدخلت في دينكم ! فقال له « عليه السلام » في حديث ذكر فيه الأئمة « عليه السلام » : فقال السائل : ما ذاك الأمر ؟ قال علي « عليه السلام » : الذي تنزل به الملائكة في الليلة التي يفرق فيها كل أمر حكيم : من خلق ورزق وأجل وعمل وعمر وحياة وموت وعلم غيب السماوات والأرض والمعجزات التي لا تنبغي إلا لله وأصفيائه والسفرة بينه وبين خلقه . وهم وجه الله الذي قال : فأينما تولوا فثم وجه الله ، هم بقية الله ، يعني المهدي ، يأتي عند انقضاء هذه النظرة ، فيملأ الأرض قسطاً وعدلاً ، كما ملئت ظلماً وجوراً ) . وعنه البحار : 93 / 118 . وهو الكوكب الدري والنور الإلهي في الآية المحكم والمتشابه / 112 ، عن تفسير النعماني عن إسماعيل بن جابر قال : سمعت أبا عبد الله جعفر بن محمد الصادق « عليه السلام » يقول : في حديث طويل عن أنواع آيات القرآن ، فيه مجموعة أسئلة لأمير المؤمنين « عليه السلام » عن آيات القرآن وأحكامه ، قال فيه : ( وسألوه صلوات الله عليه ، عن أقسام النور في القرآن ، فقال : النور : القرآن ، والنور اسم من أسماء الله تعالى ، والنور النورية ، والنور ضوء القمر ، والنور ضوء المؤمن وهو الموالاة التي يلبس لها نوراً يوم القيامة ، والنور في مواضع من التوراة والإنجيل والقرآن حجة الله على عباده ، وهو المعصوم . . . فقال تعالى : وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ . فالنور في هذا الموضع هو القرآن ، ومثله في سورة التغابن قوله تعالى : فَآمِنُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ وَالنُّورِ الَّذِي أَنْزَلْنَا . يعني سبحانه القرآن وجميع الأوصياء المعصومين ، من حملة كتاب الله تعالى وخزانه وتراجمته ، الذين نعتهم الله في كتابه فقال : وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلا اللهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا ، فهم المنعوتون الذين أنار
259
نام کتاب : المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( عج ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي جلد : 1 صفحه : 259