responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية    جلد : 1  صفحه : 726


ينقشون على هذه الأقراط كتابة ويصوغونها على هيئات مختلفة كالخنافس ورؤوس الحيات والعيون والحيوانات والطيور وغير ذلك كما ترى في الشكل السابق .
قرع يقرع : كان القدماء يقرعون الباب طلبا لفتحه ( قض 19 : 22 ونش 5 : 2 واع 12 : 13 ) .
ولا ذكر للمدقات التي تقرع بها الأبواب مع أنها كانت موجودة عند اليونان والرومان . والظاهر أنهم كانوا يقرعون الباب ويدعون أصحابه لفتحه بصوت عال ( لو 13 : 25 ورؤ 3 : 20 ) . وقد استعمل القرع لمعنى اللجاجة ( مت 7 : 7 و 8 ولو 13 : 25 ) وللدلالة على مجئ الرب ( لو 12 : 36 ورؤ 3 : 20 ) .
قرعة : استعملت القرعة في العهد القديم كطريقة لتعيين النصيب أو للبت في الأمور الهامة التي لم يشاءوا تحكيم الفرد فيها . كالكاهن أو النبي أو الشيخ أو القاضي بل تحكيم القرعة بما تدل عليه ظنا منهم أنها تعبر عن إرادة الله . وكانت القرعة إحدى الطرق لاستشارة الله التي كانت تستعمل عند العبرانيين والشعوب الأخرى القديمة . وكان من جملة الاستشارة الإلهية عند العبرانيين استعمال الأوريم والتميم والأفود . وكانت الشريعة تتساهل في استعمال هذه الطرق الثلاث . وكانت هناك طرق أخرى تعد غير شرعية بل محرمة مثل الاستشارة بالعصا ( هو 4 : 12 ) أو السهام ( حز 21 :
21 ) . والعرب كانوا يستعملون أزلام الميسر للتقسيم بوحي القرعة والأزلام سهام بلا نصل ، توضع في جراب فتجال فيه ويسحب منها سهم على اسم شخص كاليانصيب في أيامنا ( راجع المعاجم المطولة في مادة زلم ) .
ومما يدل على إيمانهم بأن الرب هو الذي يعين بواسطة القرعة ما جاء في ( يش 18 : 6 و 8 ) عن توزيع الأراضي بالقرعة ، ومما جاء بأكثر وضوح عن الوحي بالقرعة قوله في ( أم 16 : 33 ) " القرعة تلقى في الحضن ومن الرب كل حكمها . " أما الغايات التي تستعمل القرعة من أجلها فهي كما يلي :
1 - معرفة الجاني أو المذنب وبها عرفوا عخان ( يش 7 : 16 و 18 ) ويوناثان ( 1 ص 14 : 41 و 42 ) ويونان ( يو 1 : 7 ) . ومن الشاهد الأخير نرى أن الاعتماد على القرعة كان شائعا عند البحارة الفينيقيين كما كان شائعا عند العبرانيين .
2 - التعيين لوظيفة أو منصب كيوم تعيين أول ملك لبني إسرائيل حيث ألقى النبي صموئيل قرعة ( 1 صم 10 : 20 الخ ) . وبالقرعة انتخب متياس ( اع 1 : 26 ) . وبها ثم تقسيم خدمات العبادة في الهيكل بين أولاد أليعازار وإيثامار ( 1 أخبار 24 :
4 - 19 ) وبالقرعة تعينت خدمة زكريا ( لو 1 : 9 ) وتم توزيع الوظائف على المغنين والموسيقيين في الهيكل ( 1 أخبار 25 : 8 - 31 ) . وفي أيام نحميا القوا قرعة على الذين يقدمون الحطب للهيكل ( نح 10 :
34 و 35 ) .
3 - تقسيم الأملاك والأشياء . وكان أهمها تقسيم كنعان على الأسباط ( عد 26 : 55 الخ و 33 : 54 و 34 : 13 و 26 : 2 ويش 13 : 6 و 14 : 2 و 16 : 1 ) . وقد استعير هذا المعنى للتعبير عن حظ الإنسان الذي يقدره له الله ( مز 16 : 5 وا ش 17 : 14 و 34 : 17 وار 13 : 25 ودا 12 : 13 ) أو الذي يرجوه من الله .
وقسموا بالقرعة غنائم الحرب وأمتعة المحكوم عليهم بالسجن أو الموت ( يوئيل 3 : 3 ونا 3 : 10 وعو 11 ومز 22 : 18 ومت 27 : 35 ويو 19 : 24 ) .

726

نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية    جلد : 1  صفحه : 726
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست