responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية    جلد : 1  صفحه : 725


أطعمه داود قرصا من التين وعنقودين من الزبيب فعادت روحه إليه ( 1 صم 30 : 12 ) .
قريص : نبات معروف أوراقه مجهزة بحسك سام إذا دخل الجلد أحدث لذعا وانتفاخا . وهو يكثر في الحقول والكروم المهجورة ( أم 24 : 31 واش 34 : 13 وهو 9 : 6 وصف 2 : 9 ) .
وقد جاءت كلمة قريص كترجمة لكلمتين عبرانيتين مختلفتين : الأولى " حارول " ( صف 2 : 9 ) وقد ترجمت نفس الكلمة بعوسج ( أي 30 : 7 وام 24 :
31 ) " وبالعضاة " في بعض الترجمات الأخرى والثانية " قموش " ( ام 24 : 31 واش 34 : 13 وهو 9 ، 2 ) وتشير هذه الكلمات في الأصل إلى بعض الحشائش البرية بما فيها العوسج أو العضاة .
قرض يقرض : لا ذكر في التوراة إلى القروض الناشئة عن الفقر ومحل المواسم . ولم تكن عندهم قروض لمشاريع تجارية مع أنها كانت موجودة عند البابليين والفينيقيين . أما تجارة العبرانيين في عصر المملكة فكان أكثرها بيد الفينيقيين . وكانت القروض العبرانية لآجال قصيرة الأمد وكانت الشريعة الموسوية تفرض على العبراني أن يقرض أخاه الفقير بدون ربا خر 22 : 25 ولا 25 : 35 - 37 وتث 15 : 7 - 10 ) . أما الأجنبي فكان يباح لهم أخذ الربا منه ( تث 23 : 19 و 20 ) . وكذلك كان عليهم أن يبرئوا أخاهم من دينه في آخر السنة السابعة أما الأجنبي فلا ( تث 15 : 3 ) .
ولم يؤذن لهم أن يأخذوا رهنا إلا بشروط معلومة منها أن لا يدخل المرتهن بيت المديون ( تث 24 : 10 و 11 ) وأن لا يكون المرهون ثوبا لأرملة ( تث 24 : 17 ) . ولا رحي ولا مرداتها ( أي الحجر الأعلى منها ) تث 24 : 6 ) . وأن لا يبقى رهن الفقير بعد غروب الشمس ( تث 24 : 12 و 13 ) ولم يؤذن لهم باستعباد المديون إلا إلى سنة اليوبيل ( لا 25 : 39 و 40 ) . وأمروا أن لا يمتنعوا من أن يقرضوا أخاهم الفقير وإن قربت السنة السابعة التي كان عليهم أن يبرئوا فيها الفقير من ديونه ( تث 15 : 1 - 3 و 7 - 10 ) . على أن العبرانيين لم يحفظوا هذه القوانين مدة طويلة لأنه في أيام الملوك كانوا يبيعون إخوتهم بالدين ( 2 مل 4 : 1 ) ويأخذون الربا ( نح 5 : 1 - 13 ) .
وأما في أيام المسيح فكانت عوائد اليهود مثل عوائد الأمم من هذا القبيل ( مت 25 : 27 ولو 19 :
13 ) . حيث التزم السيد المسيح أن يوصيهم بالرجوع إلى الناموس ( مت 5 : 42 ولو 6 : 35 ) .
قرط أقراط : كان القدماء يعلقون الأقراط في أذانهم ( تك 35 : 4 وحز 16 : 12 ) . ولم تختص هذه العادة بالنساء فقط ( حز 32 : 2 ) بل تناولت البنين والبنات أيضا . وكثرت الأقراط وبقية أنواع الحلي عند الإسماعيليين ( قض 8 : 24 - 26 ) . وكانوا

725

نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية    جلد : 1  صفحه : 725
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست