responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية    جلد : 1  صفحه : 659


وكانت الجواري يغسلن أرجل أسيادهن ( 1 صم 25 : 41 ) . والمرأة الخاطئة غسلت قدمي يسوع بالطيب ( لو 7 : 37 - 46 ) . ويسوع نفسه غسل أرجل تلاميذه في الليلة الأخيرة له قبل الصليب ( يو 13 :
5 - 14 ) .
ولم يكن غسل الجسم أمرا غريبا ، وكانت ابنة فرعون تغتسل في النهر لما رأت السفط الذي فيه موسى ( خر 2 : 5 ) . وكان كهنة اليهود ( مثل كهنة المصريين والسوريين ) يعنون بنظافة أجسادهم وغسل أثوابهم ( خر 30 : 19 - 21 و 40 : 12 ) . وكان على المتطهر من الرجس أن يغسل نفسه ( لا 14 : 8 ) وكان الغسل واجبا على من يمس من به سيل ( لا 15 :
5 ) ، ومن يأكل فريسة أو ميتة ( لا 17 : 15 ) .
وكانت النساء تستعمل الغسل للطهارة والنظافة والأناقة والتطيب ( را 3 : 3 ) وكذلك كان يفعل الرجال أيضا ( 2 صم 12 : 20 ) . وأوصى يسوع بالاغتسال ( مت 6 : 17 ) وكان غسل الأيدي رمزا للبراءة ( تث 21 : 6 ومز 26 : 6 ومت 27 : 24 ) .
غصن : فرع الشجرة ( قض 9 : 48 ) . وقد استعمل المسيح الغصن تعبيرا مجازيا للكنيسة المتفرعة تفرع الغصن من الشجرة ( يو 15 : 2 - 6 ) . واعتبر إشعياء يسوع غصنا من أصول جذع يسى ( اش 11 : 1 ) وتنبأ زكريا بيسوع كغصن ينبت ويبني هيكل الرب ( زك 3 : 8 و 6 : 12 ) ، واعتبره إرميا غصن بر لداود يقيم العدل في الأرض ( ار 23 : 5 و 33 : 15 ) وقد فرش الجمع الأغصان أمام المسيح عندما دخل أورشليم في أحد الشعانين .
غضب : يفرق الكتاب المقدس بين غضب الرب وغضب الإنسان . فغضب الرب لصالح الإنسان .
لأنه سخط على الشر : " اسكب غضبك على الأمم التي تعرفك وعلى العشائر التي لم تدع باسمك " ( ار 10 : 24 ) وسخط على الخطيئة ( نح 5 : 6 ) . إلا أن غضب الله مقرون بالعدل والشفقة والرحمة ، وهي صفات إلهية تجعل من غضب الله رحمة للبشر ، فالله " قاض عادل وآله يسخط في كل يوم " ( مز 7 : 11 ) . أما غضب الإنسان فخطيئة لأن الإنسان خاطئ ، غير كامل ، وتحق عليه الدينونة ، والله يكره الغضب في الإنسان ( 37 : 8 ) .
غطاء : غطاء تابوت العهد كان مصنوعا من ذهب نقي واسمه بالعبري " كفورث " يعني غطاء أو كفارة وكان طوله ذراعين ونصف وعرضه ذراعا ونصف ، وعليه كروبان من ذهب يبسطان جناحيهما كل واحد عند الآخر ( خر 25 : 17 - 22 و 37 : 6 - 9 وعب 9 : 5 ) . وكان الرب يتكلم مع موسى من على الغطاء من بين الكروبين ( خر 25 : 22 ) . كان الكاهن العظيم يرشه بدم ذبيحة الخطيئة يوم الكفارة ( لا 16 : 15 و 16 ) . وأما بيت الغطاء في هيكل سليمان فهو قدس الأقداس ( 1 أخبار 28 : 11 ) راجع " تابوت العهد " ، " الهيكل " .
غفر ، غفران ، مغفرة : الغفران صفة من صفات الله المقدسة . ولا غفران إلا به ( مز 130 : 4 ومر 2 : 5 - 12 ) . والغفران عطية الله للمؤمن ( اع 13 : 38 و 39 و 1 يو 2 : 12 ) نتيجة غنى نعمة الله للانسان ( أف 1 : 6 و 7 ) بواسطة كفارة المسيح عن بني البشر ( عب 9 : 9 - 28 ) . وواجب الإنسان أن يطلب الغفران ، بإيمان ونية صادقة ، وأن يبشر الآخرين به ، لكن لا سلطة له عليهم لأنه هو نفسه بحاجة إلى الغفران الإلهي . وما غفران المؤمن لأخيه الإنسان إلا غفران باسم الرب ، لأن الرب موجود مع المؤمنين في كل أعمالهم إذا كانت أعمالهم صادرة عن إيمانهم . وعلى هذا الأساس طلب الله من المؤمنين أن يغفروا لإخوتهم المسيئين إليهم ، لأنهم إن غفروا للناس

659

نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية    جلد : 1  صفحه : 659
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست