responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية    جلد : 1  صفحه : 658


خاصة لأنها آخر مدينة كبيرة قبل الوصول إلى صحراء سيناء ، وآخر محطة لمن يريد فتح مصر ، وأول محطة لمن يريد فتح فلسطين ، من جهة الساحل الجنوبي .
وغزة واحدة من أقدم عشر مدن في العالم . وسكنها الكنعانيون بادئ الأمر ، وربما كانوا هم بناتها ( تك 10 : 19 ) . وذكرت في رسائل تل العمارنة في القرن الرابع عشر ق . م . ولما جاء اليهود إلى فلسطين من مصر منحت ليهوذا ( يش 15 : 47 ) . واحتلها رجال يهوذا مع باقي مدن الجنوب ( قض 1 : 18 ) . ولكن كان العناقيون لا زالوا فيها ( يش 11 : 22 ) ثم استرجعها الفلسطينيون ( قض 6 : 4 ) . إلى أن جاء شمشون الذي حطم أبواب أسوارها . ثم أسر فيها ، وفيها أيضا حطم معبد داجون ( قض ص 16 ) . وكانت غزة على حدود مملكة سليمان الجنوبية ( 1 مل 4 : 24 ) .
وإليها وصل حزقيا ملك يهوذا في مطاردة الفلسطينيين ( 2 مل 18 : 8 ) . ثم احتلها سرجون ملك أشور سنة 720 ق . م . وفرعون نخو ملك مصر 608 ق . م .
واستهدفت المدينة أيضا لغضب الأنبياء الذين تنبأوا بخرابها ( ار 25 : 20 و 47 : 1 و 5 وصف 2 : 4 وزك 9 : 5 ) خاصة الإله داجون الكنعاني . لأنها تاجرت بالأسرى العبرانيين وباعتهم إلى الأدوميين ( عا 1 : 6 ) . وكان الإسكندر أقسى من عامل غزة وسكانها . فقد نكل بهم لأنهم رفضوا الاستسلام إلا بعد حصار طويل ، وهدم أسوارها . وفي القرن الثاني قبل الميلاد استولى عليها سمعان المكابي قائد اليهود ( 1 مك 13 : 43 - 48 ) . واحتلها بومبي الروماني سنة 62 ق . م . وضمها إلى ولاية سورية . وذكرت في سفر أعمال الرسل ( اع 8 : 26 ) . وهي الآن مركز القطاع المصري في فلسطين ، ويزيد سكانها وسكان جوارها على المئتي ألف ، من مقيم ولاجئ .
( 2 ) مدينة في نصيب أفرايم ( 1 أخبار 7 : 28 ) وتقول بعض المخطوطات أنها عية وربما كانت خربة حيان بقرب التل وبيتين .
غزل ، غزل : صنع الأصواف حياكتها .
وكانت حرفة للنساء ( خر 35 : 25 و 26 ) . وكانت النساء تستعمل فيها المغزل والفلكة ( أم 31 : 19 ) .
وكن يغزلن الصوف والكتان وشعر المعزى والإبل .
مغزل : قطعة من الخشب كانت النساء تستعملها في الغزل ( أم 31 : 19 ) . فكن يلففن حول ذراعيها حبال الصوف أو خيطان الكتان أو شعور المعاعز والإبل ، ويسحبنها منها وينسجنها على أيديهن . وكان الغزل يثبت بالأرض ، راجع كلمة " فلكة " .
غزالة : مؤنث الغزال . وهو معنى الاسم الأرامي طابيثا . وكانت طابيثا تلميذة مسيحية من يافا أقامها بطرس من الموت ( اع 9 : 36 - 42 ) .
غسل : الغسل واجب اجتماعي له أهميته ، غسل الجسم كله ، وغسل الأيدي والأرجل . وكان بعض اليهود يعتبرون الأكل بدون غسل الأيدي نجاسة يلام صاحبها عليها لوما عظيما . وقد انتقد الكتبة والفريسيون تلاميذ المسيح لأنهم لا يغسلون أيديهم حينما يأكلون خبزا ( مت 15 : 2 ومر 7 : 2 ) .
ولاموا المسيح نفسه على ذلك ( لو 11 : 38 ) . وكان من مظاهر التكريم والضيافة أن يغسل المضيف قدمي ضيفه أو أن يحضر الماء ليغسل الضيف لنفسه قدميه ، وهذا ما فعله إبراهيم مع الرب والملاكين عند بلوطات ممرا ( تك 18 : 4 ) ، وما فعله الرجل الشيخ في يبوس مع اللاوي الأفرايمي ( قض 19 : 21 ) ، ولوط مع الملاكين ( تك 19 : 2 ) ولابان مع عبد إبراهيم ( تك 24 : 32 ) ويوسف مع إخوته في مصر ( تك 43 : 24 ) .

658

نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية    جلد : 1  صفحه : 658
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست