responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية    جلد : 1  صفحه : 660


زلاتهم يغفر لهم أبوهم السماوي أخطاءهم ، ولا يغفر الله تلك الأخطاء ما لم يغفر الناس بعضهم لبعض ( مت 6 : 14 و 15 ) . وعلى هذا الأساس طلب الله أيضا أن يستمر الإنسان في الغفران ولا يمل ( مت 18 : 22 ولو 17 : 3 و 4 ) . والمقصود من الآية في ( يو 20 :
23 ) " من غفرتم خطاياه تغفر له ومن أمسكتهم خطاياه أمسكت " إن في استطاعة المسيحيين أن يعلنوا الغفران لمن يتمم شرطي التوبة والإيمان بالمسيح .
وتعني المغفرة ستر الخطيئة للمؤمن فردا كان أو شعبا وعدم حساب الله لها ( مز 32 : 1 و 2 و 85 : 2 ) ومحو المعاصي والآثام وستر وجه الله عنها وعدم تذكرها ( مز 51 : 1 و 9 واش 43 : 25 وعب 8 : 12 ) .
وإبعادها عن البشر كبعد الشرق عن الغرب ( مز 103 : 12 ) وطرحها في أعماق البحر ودوسها ( متى 7 : 19 ) .
غلاطية : ولاية في القسم الأوسط من شبه جزيرة آسيا الصغرى . وكان يحدها من الشمال ولايات بيثينية ، وبافلا غونيا ، وبنطس ، ومن الشرق ولايتا بنطس وكبدوكية ، ومن الجنوب كبادوكيا وليكأونية وفريجية ، ومن الغرب فريجية وبيثينية . وقد اشتق اسمها من لقب القبائل الغالية التي هاجرت إلى آسيا الصغرى بعد أن تركت موطنها الأصلي في غرب أوربا واستوطنت اليونان مدة من الزمن ، قبل ميلاد المسيح بعدة قرون . وقد قبلها ملك بيثينية ، نيكو ميديس ، ومنحها إقليم غلاطية لتسكنه ، مكافأة لها على مساعدتها إياه في بعض حروبه . ولم تبق حدود غلاطية ثابتة ، بل كانت تتبدل ، وكان حجمها يتضخم ويتضاءل ، حسب قوة ملوكها . وفي مطلع القرن الثاني ق . م . خضع الغلاطيون ، مع باقي آسيا الصغرى للرومان إلا أنهم احتفظوا ببعض مظاهر استقلالهم ، وخاصة في الإدارة الداخلية . ولم يشأ الرومان أن يضغطوا عليهم لأنهم أدركوا قوة الغلاطيين ومتانة أجسادهم وحسن استعدادهم للقتال وقد استغل آخر ملوكهم ، أمينتاس ( توفي سنة 25 ق . م . ) ، هذه القوة ، فتوسع باتجاه الجنوب ، واحتل أقاليم فريجية وليكأونية ، وفي سنة 7 ق . م . ضموا إليها عدة مقاطعات ( بافلاغونيا وبنطس ) تحت اسم ولاية غلاطية شبه المستعملة .
وهكذا كانت لفظة غلاطية تعني ، في أيام الرسل ، غلاطية المتوسعة على حساب جاراتها ، لا غلاطية الأصلية فقط . ومن أشهر مدن غلاطية تافيوم وانقرا وبسينوس .
وكانت غلاطية من ضمن البلاد التي اهتم لها الرسل الأوائل وأرسلوا إليها الوفود لدعوة سكانها ، من يهود ووثنيين ، إلى الإيمان بالمسيح . والكنائس التي أسسها بولس في رحلته التبشيرية الأولى : أنطاكية بيسيدية وأيقونية ولسترة ودربة ( اع 13 و 14 ) كانت في ولاية غلاطية ويظن بعضهم أن الرسالة إلى أهل غلاطية قد وجهت إليها . وزار بولس غلاطية مع سيلا وتيموثاوس ( اع 16 : 6 ) . ثم زارها بولس في رحلته الثالثة ( اع 18 : 23 ) حينما جمع المال من المؤمنين فيها لأجل القديسين في أورشليم ( 1 كو 16 : 1 ) . وذكر أن كريسكيس زار غلاطية فيما بعد ( 2 تي 4 : 10 ) وظن معظم المفسرين أن الكاتب عنى بغلاطية في هذا العدد بلاد الغاليا - أي فرنسا حاليا ) . وشمل بطرس الغلاطيين مع المؤمنين الذين وجه إليهم رسالته الأولى ( 1 بط 1 : 1 ) .

660

نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية    جلد : 1  صفحه : 660
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست