responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية    جلد : 1  صفحه : 657


غراب : ( 1 ) اللفظة عامة في الكتاب المقدس ، تشمل جميع أنواع الغربان وأصنافها ، مثل القاق والقعق ، مما ينتمي إلى عائلة الغربان . ولما كانت هذه الطيور تعيش على الأوساخ فقد اعتبرها الله نجسة وحرم على اليهود أكل لحومها ( لا 11 : 15 ) . وقد ورد ذكر الغربان في الكتاب المقدس في بعض التشبيهات ، كالتشبيه بسواد لونه الحالك ( نش 5 : 11 ) ، وبنهشه الجثث ( أم 30 : 17 ) وسكنى الدمار ( اش 34 :
11 ) . ومن أخبار الغربان في الكتاب المقدس خبر الغراب الذي أرسله نوح من الفلك الذي كان يسكنه أثناء الطوفان العظيم الذي لم يرجع إليه بعد أن وجد لنفسه مكانا يرسو فيه ( تك 8 : 7 ) . وخبر الغراب الذي كان يطعم النبي إيليا باللحم والخبز طيلة فترة اقامته قرب نهر كريث عند حلول المجاعة بالبلاد ( 1 مل 17 : 2 - 7 ) . وتكثر الغربان في فلسطين والأردن حتى اليوم . ويبلغ طوله عادة ثلثي المتر ، ولونه أسود .
( 2 ) أحد أميري بني مديان اللذين أرسل جدعون وراءهما بني أفرايم فاعتقلوهما وقتلوهما وآتوا برأسيهما إلى جدعون عبر الأردن . وقد قتل غراب عند مكان يدعى صخرة غراب ( قض 7 : 24 و 25 ) . ويشير إليهما كاتب مزمور 83 ( مز 83 : 11 ) وإشعياء ( اش 10 : 26 ) .
صخرة غراب : حيث قتل الأفرايميون أحد أميري مديان ، غراب ( قض 7 : 25 ) . وجعل المكان رمزا لنصرة الله لبني إسرائيل على المديانيين ( اش 10 : 26 ) . وهي بالقرب من نهر الأردن وعلى الضفة الغربية منه .
غربال : وعاء كثير الثقوب لفصل الدقيق أو البرغل أو غيرهما من المواد عن الأجسام الغريبة كالأوساخ ، إذ يسقط الدقيق أو البرغل من خلال الثقوب وتظل الأوساخ عالقة . ولا تزال نساء الشرق تستعمل الغرابيل إلى اليوم . وتصنع خيوطه حاليا من الشعر المقوى ، أما في القدم فكانت تصنع من ألياف البردي . وقد وصف الأنبياء دينونة الرب بالغربال ، إذ يفصل بين الخير والشر ( اش 30 : 28 وعا 9 : 9 ) .
غرس : ما يزرع في الأرض ( حز 34 : 29 ) .
وقد استعملت رمزا للشعب الذي اعتنى به الله ( مز 80 : 15 واش 5 : 7 ) .
أغرل : غير المختون . والغرلة غير الختان . وقد اعتبرها بولس الرسول ختانا روحيا ، ما دام صاحبها يحفظ أحكام الناموس ( رو 2 : 25 - 27 ) . راجع " ختان " .
غزة : أبعد مدن الفلسطينيين الخمس باتجاه الجنوب ( يش 13 : 3 و 1 صم 6 : 17 وار 25 : 20 ) .
وهي بالقرب من شاطئ البحر المتوسط ، وبها يمر الطريق الساحلي الرئيسي الممتد من شمال فلسطين إلى جنوبيها ، والذي يصل لبنان مع مصر . وهذا الطريق الساحلي قديم ، وجد منذ الأزمنة الغابرة . وعليه سار الفاتحون ، من ما بين النهرين وسورية ومصر واليونان وروما والفرس . وعليه سار الأتراك والمماليك والفرنسيون والانكليز . . ولذلك كان لغزة مركزها الاستراتيجي المهم الذي جعل الفاتحين يهتمون بالاستيلاء عليها .

657

نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية    جلد : 1  صفحه : 657
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست