responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية    جلد : 1  صفحه : 593


والأسياد في نظر الله ( 1 كو 7 : 21 و 22 وغلاطية 3 : 28 وكو 3 : 11 ) . وقد حثت الأسياد على أن يعاملوا عبيدهم بالرفق والاعتبار ، مذكرة إياهم أن لهم حقوقا يرعاها الله ويحافظ عليها ( أفسس 6 : 9 وكو 4 : 1 ) .
وهناك نوعان آخران للعبودية :
أولا : عبودية بني إسرائيل في مصر وبابل .
أما العبودية في مصر فقد بدأت منذ أن أم اليهود صوب مصر في زمن يعقوب وأبنائه وعائلاتهم ، الذين بلغ عددهم سبعين نفسا ( خر 1 : 5 ) . وقام ملك جديد لم يعرف يوسف ، فأمر باستعباد بني إسرائيل .
أما عبودية بابل فقد تمت على يد الملك الكلداني نبوخذنصر الذي زحف بجيشه الجرار على القدس وحاصرها ثم احتلها وقتل قسما كبيرا من أهلها وسبى الباقين أمامه نحو بابل ، عاصمة ملكه ، فيما بين النهرين . وهناك عامل ذكورهم كالعبيد وإناثهم كالاما . .
وكان ذلك في القرن السادس قبل الميلاد ( 2 مل ص 25 ) .
ثانيا : العبودية الروحية ، هي عبودية الإنسان لإبليس ، أي الخطيئة ( 1 تي 3 : 7 و 2 تي 2 : 26 ويو 8 : 34 واع 8 : 23 ورو 6 : 16 و 7 : 23 و 2 بط 2 : 19 ) . وقد وعد الله الإنسان بالعتق منها بواسطة المسيح الذي جاء إلى الأرض ليحرر الإنسان من ربقتها ( اش 42 : 6 و 7 ولو 4 : 18 و 21 ويو 8 : 36 ورو 7 : 24 و 25 واف 4 : 8 ) ، وبواسطة كلمة الله في الإنجيل ( يو 8 : 32 ورو 8 : 2 ) .
عبادة : هي عادة تكريم الإنسان وخشوعه والتعبير عن خضوعه الله ، أو للآلهة الذين يؤمن بهم .
وقد وجدت العبادة منذ أن عرف الإنسان الله ، ومنذ أن آمن الإنسان بالله أو بآلهة أخرى غير الله . فالعبادة تتنوع وتختلف حسب الأزمان والأماكن ، وحسب مفاهيم الشعوب وعاداتها . وفي الكتاب المقدس وصف لنوعين من العبادة ، أولهما عبادة الأوثان ، وما كان يرافقها من بناء المذابح وإشادة المعابد وتقديم الضحايا وإشعال النيران والرقص والغناء ، عند العبرانيين أنفسهم أو عند جيرانهم في فلسطين وسورية ومصر واليونان والرومان . أما النوع الثاني فعبادة الله الواحد . وقد كان اليهود يخلعون أحذيتهم وقت العبادة ( وهي عادة شرقية لا تزال متبعة عند المسلمين حتى اليوم ) . ويطأطئون رؤوسهم ويحنون أجسادهم ويسجدون حتى تمس رؤوسهم الأرض . ولما جاء المسيح قابله بعض أتباعه بالطريقة نفسها . ويخبرنا الكتاب أن كرنيليوس سجد لبطرس هكذا ( اع 10 : 25 ) .
وللعبادة وطقوسها أثر في العادات ، وفي التراث الثقافي والفني للشعب الذي تجري فيه تلك العبادة وهي في الوقت نفسه متأثرة بتلك العادات وبذلك التراث . غير أن المسيحية حاولت ، منذ نشوئها ، أن تجعل العبادة أمرا طبيعيا ، وأن تزيل منها الشكليات المتكلفة التي تصرف العابد عن غايته الحقيقية ( وهي الاقتراب من الله والاتصال به ) وهي أن أمور نظامية وظاهرية وطقسية بعيدة عن غاية العبادية .
عبادة الأوثان : والأوثان هي الأصنام والتماثيل وكل شئ يرمز إلى آلهة أخرى ، وأي قوة أو قدرة أو كيان طبيعي ، غيبي أو ملموس ، يكون غير الله وكانت اليهودية والمسيحية في أوائل عهدهما قد نظرتا إلى عبادة الأوثان كانحلال خلقي . والأوثان التي عبدت عند الأمم والشعوب كثيرة ، ومتنوعة . منها الكواكب والحيوانات والمزروعات والناس والنيران ، ومنها رموزها ، كالصور والتماثيل . وقد ذكر الكتاب المقدس الكثير من هذه الأوثان ( حز 8 : 10

593

نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية    جلد : 1  صفحه : 593
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست