responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية    جلد : 1  صفحه : 594


ورو 1 : 23 دا 6 : 7 وخر 20 : 3 و 4 وتث 5 :
8 و 9 و 6 : 14 و 15 و 8 : 19 و 20 وار 44 : 3 - 8 واش 44 : 12 - 17 ومز 115 : 4 - 8 و 135 :
15 - 18 و 2 أخبار 33 : 7 ) . كما أن الكتاب رمز إلى الأوثان ببعض الآثام والمساوي ، كالطمع ( كو 3 : 5 ) .
وفي الكتاب المقدس أقسى هجوم سجله كتاب ضد الأوثان وعبادة الأوثان . كما أن الوصيتين الأولى والثانية من وصايا الله العشر لموسى تحرمان عبادة الأوثان : " لا يكن لك آلهة أخرى أمامي . لا تصنع لك تمثالا منحوتا ولا صورة ما مما في السماء من فوق وما في الأرض من تحت وما في الماء من تحت الأرض .
لا تسجد لهن ولا تعبدهن " ( خر 20 : 3 - 5 ) .
إذ أن اليهودية هي الديانة الأولى في التاريخ التي نادت بالتوحيد وأمرت أتباعها أن يعبدوا إلها واحدا .
وعنها انبثقت المسيحية في نظراتها إلى التوحيد .
وقد ورد أول ذكر للأوثان في الكتاب المقدس في تك 31 : 19 عن سرقة راحيل أصنام أبيها لابان . وتاريخ اليهود حافل بتأثرهم بمختلف المعتقدات الوثنية . فلا بد أنهم تأثروا بها - وهم في سورية . ولما هاجروا إلى مصر وجدوا هناك ديانات وثنية منظمة ذات طقوس وآلهة وفلسفات . وكانت إقامتهم الطويلة في أرض مصر تعطي مجالا لهم لكي يكيفوا نظراتهم التوحيدية حسب ظروف ومفاهيم مصر التي كانت تعبد آلهة متعددة وقتئذاك . ولما خرجوا منها ، عائدين إلى فلسطين ، تسربت معهم تلك المؤثرات الوثنية ، وظلت تفعل فيها ، بالرغم من أن خلاصهم من العبودية في مصر كان بفضل الله الواحد . بل إن العبرانيين كشفوا عن تأثرهم بالمعتقدات الوثنية من قبل أن يصلوا فلسطين ، وهم بعد على الطريق ، في سيناء ، فقد حلوا هارون ، أخا موسى ، أن يصنع لهم أصناما ليسجدوا لها ويعبدوها ، ومنها العجل الذهبي الذي كان سيد آلهة ممفيس في مصر . واستمر العبرانيون في الخلط بين التوحيد والوثنية ، في التوبة إلى الله الواحد ثم النكوث بالعهد والعودة إلى الأصنام المتحجرة حتى أخلصوا لله الواحد أيام يشوع . وما إن وصلوا فلسطين واستقروا فيها حتى أعادوا سيرتهم الأولى ، وأخذوا أيام القضاة يخلطون بين الاعتقادين من جديد . بل أنهم أخذوا يبنون المذابح للبعل . وزاد في ابتعادهم عن الله أنهم جاورا في فلسطين ، شعوبا سورية كانت تعبد الآلهة المتعددة والأصنام العريقة بتراثها الديني والأدبي والفني . وكان الله يرسل إليهم القصاص تلو القصاص ليؤنبهم ويعيدهم إلى الدين الحق ويريهم الفرق بين قدرته وبين عجز آلهتهم المستوردة عن قدرة حمايتهم .
ثم ظهر صموئيل وداود ، فتقوت بهما عبادة الله ، ونكب عبدة الأصنام باندحار شديد . غير أن الشعب لم يستمر في توحيده طويلا . فقد ارتد إلى الأوثان أيام سليمان بن داود . بل إن سليمان نفسه مال قلبه وراء الآلهة الغريبة ، لتأثره بنسائه الأجنبيات اللواتي احتفظن بمعتقداتهن الوثنية نقلنها إلى الشعب اليهودي وبنين لآلهتهن المذابح ونشرن طقوسها ( 1 مل 11 : 4 ) .
وقام تاريخ مملكتي يهوذا وإسرائيل في فلسطين على محور الصراع بين التوحيد والوثنية . ولم تكن تطول غلبة المعتقد الواحد على الآخر كثيرا ، إذ كان حزب كل معتقد يشن الحرب ضد خصمه . وقد تأثر ، بهذا الصراع الديني - السياسي ، التاريخ اليهودي بأكمله ، وعلاقات اليهود مع الدول المجاورة لهم ، ومصير استقلالهم السياسي . وظل الأمر كذلك حتى العودة من سبي بابل . وكان الله يعاقب اليهود على ابتعادهم عنه معاقبة شديدة وينزل بهم المصائب . ولذلك كان

594

نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية    جلد : 1  صفحه : 594
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست