responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية    جلد : 1  صفحه : 560


و 2 أخبار 2 : 3 - 16 ) . وكان حيرام آخر نحاسا ابن رجل صوري وامرأة يهودية فأتى به سليمان . فصور العمودين من نحاس وعمل أعمالا أخرى في الهيكل من النحاس المسبوك ( 1 مل 7 : 13 و 14 و 40 و 45 ) .
وما كان الصوريون يميلون إلى الحرب بل إلى الصناعة والتجارة وصك النقد والسفر بحرا والاستعمار . وكانوا ينتجون الصبغة الأرجوانية والأشغال المعدنية والزجاج ، وكانوا على تجارة مع الشعوب القصية ( 1 مل 9 : 28 ) وكان تجارها رؤساء وموقري الأرض ( اش 23 : 8 ) وفي القرن التاسع قبل الميلاد أسست جالية صورية مدينة قرطاجة التي نافست رومية منافسة عظيمة .
وقد انضموا إلى حلف كان فيه آخاب وقاموا شلمنأسر بن أشور نسربال وخليفته ولكن صور دفعت له فيما بعد الجزية مع غيرها وحول السنة ال 724 ق . م . حاصر شلمنأسر الخامس ملك أشور جزيرة صور بعد أن أذعنت لصور القديمة ولكنه مات في السنة ال 722 ولم يستول عليها يوسيفوس وربما أشار إلى هذا أيضا إشعياء ص 23 . ولكنها استسلمت إلى خلفه سرجون .
وقد شكا الأنبياء الصوريين أنهم أسلموا بني إسرائيل إلى أدوم ( عا 1 : 9 ) وجردوهم من سلعهم وباعوهم عبيدا لليونانيين ( يو 3 : 5 و 6 ) . ولم يغز صور سنحاريب كما فعل بالمدن المجاورة . ولكن أسرحدون حاصرها واستسلمت شريفة لأشور بانيبال في السنة ال 664 ق . م . وفي القرن اللاحق ازدهرت تجارتها ازدهارا عظيما وأتجرت مع كل بلدان العالم المعروف آنذاك ( حز 27 ) وتنبأ إرميا عن خضوع صور ( ار 27 : 1 - 11 ) وأم النبوة الشهيرة والأكثر توسعا ضد صور فواردة في حزقيال ( حز 26 : 1 - 28 : 19 و 29 : 18 - 20 ) . وقد أشارت نبوتا إرميا وحزقيال إلى حصار نبوخذناصر لصور ( 585 - 573 ق . م . ) الذي دام 13 سنة ( يوسيفوس ) . ولا نعرف أنه أخذ قسما من المدينتين أم لم يأخذ ( حز 29 : 18 - 20 ) وإذا كان قد احتل شيئا فيكون ذلك القسم الساحلي ( حز 26 : 7 - 11 وربما 12 ) .
ولم يجد العدو فيها مغنما يفي بتعبه . ومهما يكن من أمر فإن صور قد فاوضت نبوخذناصر واعترفت بسلطانه عليها .

560

نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية    جلد : 1  صفحه : 560
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست