نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية جلد : 1 صفحه : 561
ولما حاصرها الإسكندر عجز عن اقتحام أسوارها فألقى ممرا من البر إلى الجزيرة عبر المضيق الضيق فاحتلها في السنة ال 332 ق . م . بعد حصار دام سبعة أشهر ، ما لبثت أن استعادت مجدها ( اش 23 : 15 - 18 ) وبعد موت الإسكندر وقعت صور تحت صولة السلوقيين ثم أخذها منهم الرومانيون . ومر الرب يسوع مرة على شواطئ صور وصيدا ( مت 15 : 21 - 28 ومر 7 : 24 - 31 ) . وقد اتصل به قوم من تلك المنطقة ( مر 3 : 8 ولو 6 : 17 ) . وقال إن مسؤولية تلك المدن الوثنية كانت دون مسؤولية المدن التي حول بحر الجليل بكثير لأن هذه كانت دوما نسمع بشارته وترى العجائب ( مت 11 : 121 و 22 ولو 10 : 13 و 14 ) . ودخلت النصرانية إلى صور منذ بدء العصر الرسولي وكانت فيها كنيسة لما مر بها بولس ومكث فيها سبعة أيام ( اع 21 : 3 و 4 ) . والمعلم الكبير أوريجانيس المتوفي نحو السنة ال 254 للميلاد دفن في الباسيليكا المسيحية في صور . وقد شيد الأسقف بولينوس كنيسة أعظم وأفخم ، وعند تكريسها في السنة ال 323 ألقى العظة المؤرخ الكنسي الكبير يوسابيوس ، أسقف قيصرية وفي القرن الرابع وصفها إيرونيموس فقال عنها أنها أشرف مدن فينيقية وأجملها وقال إنها كانت في ذلك الوقت تتجر مع العالم كله . وكانت متميزة عن كل أسقفيات الكرسي الأنطاكي بعد أنطاكية فكان رئيسها يسلم البطريرك عصا الرعاية أثناء تنصيبه . ( 2 ) رئيس مدياني ( عد 25 : 15 ويش 13 : 21 ) قتله بنو إسرائيل عندما قاصص الله المديانيين على ذنوبهم ( 3 ) ابن مؤسس جبعون ( 1 أخبار 8 : 30 و 9 : 36 ) . ( 4 ) آلة طرب طولها 18 قيراطا كان يستعملها الكهنة في العبادة ( 1 أخبار 15 : 28 ) . صور يئيل : اسم عبري معناه " الله صخرة " رئيس لاوي في أيام الخروج ( عد 3 : 35 ) . صور يشداي : اسم عبري معناه " القادر على كل شئ صخرة " هو أبو رئيس سبط شمعون عند خروج بني إسرائيل من مصر ( عد 1 : 6 و 2 : 12 و 7 : 36 و 41 و 10 : 19 ) . صوعن : مدينة مصرية على الضفة الشرقية من الدلتا وعلى فرع النيل الطافي . وقد بنيت بعد حبرون بسبع سنين وكانت هذه في أيام إبراهيم ( عد 13 : 22 ) . وقد وجدت صوعن على الأقل منذ عهد الأسرة السادسة وجعلها أول ملوك الأسرة الثانية عشرة عاصمتهم ليراقبوا الهجمات الشرقية عليهم . حصنها الملوك الرعاة واحتفظوا بها عاصمة لهم وأسموها " أفرس " وقد أهملت بعد طردهم ولكن أعادها سيتي الأول إلى مكانتها الأولى باحتفال عظيم . وكانت " أفرس " - وعرفت فيما بعد بتانيس - المقر القديم للإله المصري سيت . وقد انتسب الرعامسة إلى الملوك الرعاة . ويبدو أن جد رعمسيس الثاني منحدر من عائلة من تانيس قد تعود بأصلها إلى الرعاة لأن اسمه كان سيتوس ( سوتا ) . وفي عهد سيتي الأول أقيم للإله سيت هيكل جديد وسعه رعمسيس الثاني الذي جعل اقامته بجوار فير رعمسيسي أي مدينة رعمسيس ( خر 1 : 11 ) . وكانت صوعن المدينة التي تمت فيها المفاوضات بين موسى وفرعون ( مز 78 : و 12 ، 43 ) . وكانت لا تزال مدينة هامة في أيام إشعياء وحزقيال أيضا ( اش 19 : 11 و 43 - راجع 30 : 4 وحز 30 : 14 ) . وقد احتلها الأشوريون بين أيام إشعياء وحزقيال . وقد عرف اليونانيون المدينة باسم تانيس وبقيت حتى اليوم واسمها صان
561
نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية جلد : 1 صفحه : 561