responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية    جلد : 1  صفحه : 488


نسروخ إلهه ، فضربه ابناه أدرملك وشرآصر بالسيف ( 2 ملوك 19 : 37 ) فمات .
وقد كان سنحاريب محاربا عظيما ، وقد ترك من آثار فتوحاته وغزواته الكثير . وقد كشف التنقيب عن نقوش كتبت في عصره وفيها يشير إلى أنه حاصر حزقيا كما يحاصر الطائر في قفصه ولكن يتضح من هذه النقوش أيضا أنه لم يأخذ أورشليم .
سنديان : يوجد في فلسطين تسعة أنواع مختلفة من أشجار السنديان ، بعضها يحمل ثمرا يؤكل وبعضها للظل فقط ، كما أن بعضها ينمو في الجبال العالية والبعض الآخر في الأودية والسهول المنخفضة .
على أنه لا يمكن تحديد أي أنواع من السنديان هو الذي ورد ذكره في الكتاب ، فليس من السهل تحقيق النوع المقصود . واسمه باللاتينية Quercus والبلوط والبطم نوعان من أشجار السنديان . وقد ورد ذكره في الكتاب المقدس في اش 41 : 19 و 44 : 14 و 60 :
13 . أطلب " بطم " و " بلوط " .
سنسنة : اسم عبراني معناها " سعف النخل " ، وهي اسم موضع في النقب ( يشوع 15 : 31 ) وهي إحدى المدن التي وقعت في نصيب سبط يهوذا ، ويدعى اسمها أيضا حصر سوسة ( يشوع 19 : 5 ) ومعناها " دار الخيل " كما أنها تسمى أيضا حصر سوسيم ( 1 أخبار 4 : 31 ) . ولعل موقعها اليوم خربة الشمسانيات التي تقع على بعد 10 أميال شمالي شرق بئر سبع .
سنط : نوع من الشجر كان ينمو في وادي الأردن من بحر الجليل إلى البحر الميت ، كما كان ينمو بكثرة في سينا . واسمه باللاتينية Acacia وقد عمل موسى التابوت وعصويه من خشب السنط ، كما عمل أيضا المائدة وألواح المسكن والعوارض ، فإن خشبه يصلح لصنع الأثاث ( خروج 25 : 5 و 10 و 13 و 23 و 26 : 15 ) . وكان المصريون يصنعون السفن منه . وخشب السنط ثقيل جدا وصلب ويبقى أمدا طويلا ، ولون لبه أسمر مائل إلى الحمرة ، وأغصانه ذات شوك ، وأوراقه ريشية مزدوجة ، وأزهاره صغيرة مجتمعة في رؤوس . . ومن أغصان السنط يستخدمون الصمغ العربي وكثيرا ما يصنعون منه فحما جيدا .
وادي السنط : واد جاف وغير مثمر ، لم يكن ينمو فيه سوى أشجار السنط مقط ، ولعله وادي النار الذي ينحدر من أورشليم شرقا في اتجاه البحر الميت . وقد تكلم النبي يوئيل عن وادي السنط ( يوئيل 3 : 18 ) لأن مياهه غير حية ، ولأن صخوره قاحلة ، وهو يقول إنه في يوم الرب الذي يأتي فيه بالدينونة على الأمم البعيدة عن الله ، سيفيض الله بالبركة على شعبه وأرضهم ، حتى أن وادي السنط القاحل يروى ويثمر سنطير : آلة موسيقية من ذوات الأوتار ( دانيال 3 : 5 ) وقد عملها الصيدونيون أولا ، وكان

488

نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية    جلد : 1  صفحه : 488
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست