نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية جلد : 1 صفحه : 486
وحضن إبراهيم تشيران إلى نفس الشئ ( لوقا 23 : 43 و 16 : 22 ) أما الهاوية فهي ضد السماء ، وقد هبط الشيطان من السماء إلى الهاوية ( لوقا 10 : 18 و 2 بطرس 2 : 4 ) . وقد قال الربيون أن هناك سبع سماوات ، ولكن بولس الرسول يقول إنه صعد إلى السماء الثالثة في رؤياه ( 2 كورنثوس 12 : 2 ) وهي ما يعبر بها عن سماء السماوات ، فالسماء الأولى سماء السحب والطيور ، والسماء الثانية سماء الكواكب والنجوم ، أما السماء الثالثة فهي مظهر المجد الإلهي ومسكن المسيح بالجسد والملائكة والقديسين . وحالتها فوق فهمنا وإدراكنا ( أفسس 1 : 3 ويوحنا 14 : 2 و 3 وعبرانيين 4 : 11 ) ملكوت السماء . ملكوت السماوات : أطلب " ملكوت " . سميونا : مدينة على الساحل الغربي لآسيا الصغرى ، تأسست كمستعمرة يونانية عام ألف قبل الميلاد ، ثم أصبحت مدينة عظيمة امتد سلطانها شرقا وغربا وعظم نفوذها ، ثم هزمها الياتيس ملك ليدية ودمرها عام 600 ق . م . فأعاد اليونانيون بناءها في القرن الثالث ق . م . وأقاموا فيها مجالس نيابية ومعاهد للعلم ، وفي عام 195 ق . م . بنت سميرنا هيكلا وخصصته لمعبودات روما ، فتوطدت أواصر الصداقة بينها وبين روما . وقد نقش أهل سميرنا على عملتهم القول : " سميرنا أجمل وأكبر مدن آسيا " ويقول المؤرخ استرابو : " إن جمال سميرنا يعزى إلى نظافة شوارعها وأناقة أرصفتها ، وفخامة مبانيها ، وروعة البحر الذي يحدق بها ، وجلال الآكام التي تكتنفها ، وجمال أشجار السرو والسنديان التي تظللها " . وقد كان أهل سميرنا على أخلاق حسنة ، فقد أضافوا إلى جمال أبنية بيوتهم جمال أخلاقهم ، غير أن السواد الأعظم منهم كانوا يتعبدون في هيكل باخوس إله الخمر ، ثم تأسست فيها كنيسة مسيحية امتدحها الرسول يوحنا في سفر الرؤيا ( رؤيا 2 : 10 ) وكان بوليكاربوس تلميذ يوحنا الرسول أسقفا لها ، وقد مات فيها شهيدا في عام 155 م وقبره يقوم على تل فيها إلى اليوم وقد أرسلت كنيسة سميرنا نائبا عنها إلى مجمع نيقية المسيحي الذي اجتمع عام 325 م . وأزمير الحالية هي سميرنا القديمة ، وهي تقع على بعد خمسين ميلا شمال أفسس . سناءة : اسم عبري ربما كان معناه " مكروه " يذكر عزرا ونحميا أن بني سناءة كونوا جماعة عادت بعد السبي مع زربابل إلى أرض كنعان ( عزرا 2 : 35 ونحميا 7 : 38 ) وقد قيل عنهم أنهم بنو هسناءة ( نحيما 3 : 3 ) ولعلهم من سبط بنيامين ( 1 أخبار 9 : 7 ) . وربما كان مكانها اليوم محلة " الشيخ تروني " على مسافة سبعة أميال شمال أريحا . سنبلط : اسم أكادي وسن هو إله القمر وبلط معناها أعطى الحياة ، فيكون معنى الاسم " إله القمر أعطى الحياة " . وهو شخص عظيم النفوذ ( نحميا 2 : 10 ) وكنيته الحوروني ، وليس معنى ذلك
486
نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية جلد : 1 صفحه : 486