نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية جلد : 1 صفحه : 485
في مياه فلسطين ولا سيما مياه بحر الجليل ، وهناك أكثر من ثلاثين نوعا من السمك الصالح للطعام ( متى 13 : 47 و 48 ) . وقد كان أربعة من تلاميذ المسيح على الأقل يشتغلون بصيد السمك ( متى 4 : 18 - 21 ) وكان الصيادون يأتون بالسمك للبيع في أورشليم ويدخلون به من باب السمك ( 2 أخبار 33 : 14 ) ومن الملاحظ أن بيت صيدا تعني بيت الصيد ، لأن أغلب أهلها اشتغلوا بصيد السمك . وقد كانت الآلهة " أتارجتس " التي كانت تعبد في أشقلون نصفها الأعلى على شكل إنسان ونصفها السفلي على شكل سمكة . وقد دعا المسيح تلاميذه من صيد السمك ليكونوا " صيادي الناس " ( مرقس 1 : 17 ) كما أنه شبه ملكوت السماوات بشبكة تجمع مختلف أنواع السمك ( متى 13 : 47 ) ويقول حزقيال على سبيل المجاز أن مياه المقدس التي وصلت إلى البحر الميت قد أصلحت مياهه ، فعاش فيها السمك وبدأ الصيادون في صيده ( حزقيال 47 : 1 - 10 ) . وقد رمز المسيحيون الأولون بالسمكة إلى إيمانهم ، فكانت علامة التعارف بينهم ، والواقع أن حروف السمكة في اليونانية هي بدء كلمات الجملة " يسوع المسيح ابن الله مخلص " . باب السمك : باب في أورشليم ويرجح أن صيادي السمك كانوا يدخلون منه ببضاعتهم لبيعها لأهل المدينة ، ولعله كان بالقرب من بركة السمك ( 2 أخبار 33 : 14 ) وربما كان في السور الذي كان على الجانب الشمالي للمدينة أطلب " أورشليم " . سمكيا : اسم عبراني معناه " من عضده يهوه " ، وهو اسم بواب لاوي من نسل عوبيد أدوم ( 1 أخبار 26 : 7 ) . سملة : اسم عبراني معناه " ثوب " ، وهو اسم ملك من ملوك أدوم القدماء وقد ملك قبل أن يكون ملك في إسرائيل ، وكانت عاصمة مملكته مسريقة ( تكوين 36 : 36 و 1 أخبار : 47 ) . سماء : الكلمة تشير إلى كل ما هو ليس أرضا ، فيقول التكوين أن الله خلق السماوات والأرض ، بمعنى أنه خلق النجوم والغيوم . وهناك السماء الهيولية والسماء الروحية ، أما الهيولية فهي التي تظهر فوق رؤوسنا وتسمى القبة الزرقاء ، وكان العبرانيون يقولون إنها الجلد ( تكوين 1 : 14 ) ويقولون مجازا أن بها كوى ومصاريع ينزل منها المطر والصقيع والثلج ( تك 7 : 11 ومزمور 78 : 23 ويعقوب 5 : 18 وأيوب 38 : 29 ) . وقد سميت النجوم نجوم السماء وجند السماء وأنوار الجلد ( ناحوم 3 : 16 وتثنية 4 : 19 وتكوين 1 : 14 ) وسوف يأتي اليوم الذي فيه تضمحل هذه السماء مع الأرض تظهر بدلا منهما أرض جديدة وسماء جديدة ( 2 بطرس 3 : 10 ورؤيا 21 : 1 ) . أما السماء الروحية فهي مسكن الله الخاص ، ولذلك يقال إن الله في السماء وإنه إله السماء ، ومشيئته نافذة هناك ولذلك نصلي قائلين : " لتكن مشيئتك كما في السماء كذلك على الأرض " ويقال عن المسيح أنه الرب من السماء ( متى 5 : 45 و 1 كورنثوس 15 : 47 ) وقد نزل المسيح من السماء وصعد إليها وهو فيها ( يوحنا 3 : 13 ) هناك تسكن الملائكة ، ويسود الفرح والسلام . وقد هيأ المسيح فيها منازل كثيرة للمؤمنين به ( لوقا 19 : 38 ويوحنا 14 : 2 ) وقد صعد إيليا في عاصفة إليها ( 2 ملوك 2 : 1 ) كما أن لكل مؤمن ميراثا فيها وهو يكنز فيها كنوزه ( 1 بطرس 1 : 4 ومتى 6 : 20 ) والكلمتان الفردوس
485
نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية جلد : 1 صفحه : 485