responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية    جلد : 1  صفحه : 477


( 1 ) الترس أو المجن - والترس هو الصغير والمجن هو الترس الكبير ، وكان يصنع من الخشب ، وكثيرا ما حمله رجل خاص ( 1 صموئيل 17 : 7 و 41 ) .
وكانت أحيانا تلون بألوان مختلفة على هيئة دوائر في النصف ( ناحوم 2 : 3 ) . ويقول الكتاب إن خشب أتراس جوج سيكفي إسرائيل وقودوا سبع سنوات ( حزقيال 39 : 9 ) وكثيرا ما كانوا يغطونه بالجلد ، ويغمسون الجلد في الزيت حتى لا يتشقق ( إشعياء 21 : 5 ) وكان لدى سليمان مئتا ترس من الذهب الخالص ( 1 ملوك 10 : 16 و 17 ) . وكان المحارب يحمل الترس بحزام جلدي على ظهره ، فإذا جاءت المعركة نزعه ليستعمله بيده اليسرى ، بإدخال اليد تحت سيرين من الجلد على مؤخر الترس وقبض الأصابع على سير صغير عند حافته ( إشعياء 22 : 6 ) .
وكان الترس يستعمل لحماية المحارب من السهام والرماح والحجارة وقطع الفحم الملتهبة التي كانت تلقى على الجنود . ويقول الكتاب إن الله ترس المؤمن ومجنه ( تكوين 15 : 1 ومزمور 35 : 2 ) كما يقول بولس الرسول أن المؤمن يطفئ بترس الإيمان جميع سهام الشرير الملتهبة .
( 2 ) الخوذة - وهي لباس للرأس كان يلبسه الملوك والقواد وغيرهم من المحاربين ( 1 صموئيل 17 :
38 ) وقد عمل غريا خوذات لكل جنوده ( 2 أخبار 26 : 14 ) وهكذا صنع فرعون نخو ( إرميا 46 : 4 ) وكانت الخوذة من جلد أو نحاس تتزين قمتها بريش أو بعرف . ويقول بولس الرسول أن الخلاص هو الخوذة لرأس المؤمن .
( 3 ) الدرع - وكان يغطي الصدر والظهر والبطن ، وهو يتألف من جزئين موصولين عند الجنب ، وهو إحدى القطع التي جهزها غريا لجنوده ( 2 أخبار 26 : 14 ) وكان آخاب يلبسه عندما مات في معركة راموت جلعاد ( 1 ملوك 22 : 34 ) ويقول إشعياء أن الله يلبس البر كدرع والخلاص كخوذة ( 59 :
17 ) ويحث بولس الرسول على لبس درع البر ( أفسس 6 : 14 ) وكان الدرع يصنع من صفائح من نحاس أو من الجلد أو الكتان المبطن .
( 4 ) الجرموق وهو جورب من النحاس كان يلبس على الرجل ، ولم يرد ذكره إلا في أسلحة جليات ( 1 صموئيل 17 : 6 ) مما يظهر أن العبرانيين لم يكونوا يستعملونه ، لكن الأشوريين والمصريين استعملوه .
( 5 ) المنطقة - حزام على الوسط كان المحارب يدلي منه سيفه على جهة الشمال ( 1 صموئيل 18 : 4 ) سلخة أو سلكة : اسم عبراني معناه " سياحة " أو " سلوك السبيل " وهو اسم مدينة ورد للمرة الأولى في تثنية 3 : 10 لتعيين حدود باشان الشرقية ، وكانت إحدى البلاد التي حكمها عوج ملك باشان ( يشوع 12 : 5 ) ثم وقعت في التقسيم في نصيب نصف سبط منسى ( يشوع 13 : 29 ) ومن 1 أخبار 5 : 11 نرى أن جاد سكن مقابل رأوبين في أرض باشان حتى إلى سلخة ، ونستدل من ذلك على أن الأسباط غيروا حدود أقسامهم .
وسلخة القديمة هي سلخة الحالية التي تقع عند طرف جبل الدروز الجنوبي ( جبل باشان ) وتقوم قلعتها على تلة بركانية يبلغ ارتفاعها 300 قدم تشرف

477

نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية    جلد : 1  صفحه : 477
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست